قصيدة
هاتيك دار الملك مقفرة
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- هاتيكَ دارُ المَلكِ مُقفِرَةٌما إِن بِها مِن أَهلِها شَخصُ
- عَهدي بِها وَالخَيلُ جائِلَةٌلا يَستَبينُ لِشَمسِها قُرصُ
- وَإِذا عَلَت صَخراً حَوافِرُهاغادَرنَهُ وَكَأَنَّهُ دِعصُ
- وَالمُلكُ مَنشورُ الجَناحِ وَلَميَهتِك قَوادِمَ ريشِهِ القَصُّ
- يَنشَقُّ مِنهُ الجَمعُ عَن قَمَرٍما في تَكامُلِ حُسنِهِ نَقصُ
- أَخَذَت يَداهُ المُلكَ مُمتَلِياًحَزماً وَعودُ شَبابِهِ رَخصُ
- وَمَعاشِرٍ وَجَدوا مَشيئَتَهُموَبِما تَحُبُّ نُفوسُهُم خُصّوا
- طيبُ التَحيَّةِ حَيثُ قُمتُ لَهُمفَهُمُ الأُلى حَيّوكَ وَاِختَصّوا
- فَمَضى بِذاكَ العَيشِ آخِرُهُوَالهَمُّ مِمّا سَرَّ مُقتَصُّ
- وَالدَهرُ يَخبِطُ أَهلَهُ بِيَدٍفي كُلِّ جارِحَةٍ لَهُ قَرصُ
- أَفَما تَرى بَلَداً أَقَمتُ بِهِأَعلى مَساكِنَ أَهلِهِ خُصُّ
- وَوِلاتُهُ نَبَطٌ زَنادِقَةٌمَلأى البُطونِ وَأَهلُها خُمصُ
- وَلَهُم مَسالِخُ يَسلَخونَ بِهالا يَتَّقي سَطواتِها اللِصُّ
- أَسيافُها خُشُبٌ مُعَلَّقَةٌمَصنوعَةٌ وَقِرابُها جَصُّ
- وَجُنودُهُم تَحمي رَعيَّتِهِموَلَهُم عَلى أَكبادِهِم رَقصُ
- غَلَبَت خِيانَتُهُم أَمانَتَهُموَطَغى عَلى تَقواهُمُ الحِرصُ
- فِتيانُهُم في كُلِّ رابِيَةٍوَلَهُم بِكُلِّ قَرارَةٍ شَخصُ
- وَأَميرُهُم مُتَقَدِّمٌ بِهِمُنَحوَ الحَرامِ وَسَيرُهُ نَصُّ
- وَإِذا بَدا أُفدي الزَمانُ بِهِوَسَطَ الخَميسِ كَأَنَّهُ دُلُصُ
- وَكَأَنَّ خَلَّ الخَمرِ يَعصَرُ مِنوَجَناتِهِ أَو يُجتَنى العَفصُ
- فَتَرى الأَنامَ كَهامَةٍ حُلِقَتوَيَرونَ رُخصَ السِعرِ أَغبَطُ في ال
- بَلوى وَلَيسَ بِدِرهِمٍ رُخصُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.