قصيدة
راض نفسي حتى ترضيت إبلي
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها س · 12 بيتاً
- راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبليسُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ
- كَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتنيخَندَريسٌ يُديرُها طاوُوسُ
- أَسكَنوها في الدُنِّ مِن عَهدِ نوحٍكَظَلامٍ فيهِ نَهارٌ حَبيسُ
- يَخرِجُ العِلجُ خَيرَها وَتُعانيفي ظِلالٍ كَما تُصانُ العَروسُ
- وَهيَ عِندي لا ذا وَلا ذا وَهَذاهِيَ سَعدٌ قَد فارَقَتهُ النُحوسُ
- أَيُّ حُسنٍ تُخفي الدُنانُ مِنَ الراحِ وَحُسنٍ تَبديهِ مِنها الكُؤوسُ
- يا نَديمَيَّ إِسقِياني فَقَد لاحَ صَباحٌ وَأَذَّنَ الناقوسُ
- مِن كُمَيتٍ كَأَنَّها أَرضُ تِبرٍفي نَواحيهِ لُؤلُؤٌ مَغروسُ
- ضَحِكَت شُرُّ إِذ رَأَتني قَد شِبتُ وَقالَت قَد فُضَّضَ الآبَنوسُ
- قُلتُ إِنَّ الشَبابَ فِيَّ لَباقٍبَعدُ قالَت هَذا شَبابٌ لَبيسُ
- قَد تَمَتَّعتُ ما كَفاني إِذ رَبعي مِنَ اللَهوِ وَالصِبا مَأنوسُ
- وَفُؤادي مِثلُ القَناةِ مِنَ الخَططِ وَخَدّي مِن لِحيَتي مَكنوسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.