قصيدة
ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها س · 9 أبيات
- ظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةًكَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُ
- إِذا اِستَعجَلَتهُ الريحُ حَلَّت نِطاقَهُوَهاجَت لَهُ في المُعصِراتِ وَساوِسُ
- وَلاحَ كَما نَشَرتَ بِالكَفِّ طُرَّةًمِنَ البَردُ أَو قاءَت جُروحٌ قَوالِسُ
- وَشَقَّقَ أَعرافَ السَحابِ اِلتِماعَةٌكَما اِنصَدَعَت بِالمَشرِفِيِّ القَوانِسُ
- فَما زالَ حَتّى النَبتُ يَرفَعُ نَفسَهُبِهامِ الرُبى وَالعِرقُ في الأَرضِ ناخِسُ
- مَضَى عَجَبي مِن كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُوَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ
- وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍيَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
- وَتَعتادُهُ الآمالُ حَتّى تَحُطَّهُإِلى تُربَةٍ فيها لَهُنَّ فَرائِسُ
- وَأَصدَعُ شَكّي بِاليَقينِ وَإِنَّنيلِنَفسي عَلى بَعضِ المَساءَةِ حابِسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.