قصيدة
سقى المطيرة ذات الظل والشجر
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ر · 10 أبيات
- سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِوَدَيرَ عِبدَونَ هَطّالٌ مِنَ المَطَرِ
- فَطالَما نَبَّهَتني لِلصَبوحِ بِهافي غُرَّةِ الفَجرِ وَالعُصفورُ لَم يَطِرِ
- أَصواتُ رُهبانِ دَيرٍ في صَلاتِهِمُسودِ المَدارِعِ نَعّارينَ في السَحَرِ
- مُزَنَّرَينَ عَلى الأَوساطِ قَد جَعَلواعَلى الرُؤوسِ أَكاليلاً مِنَ الشَعرِ
- كَم فيهِمُ مِن مَليحِ الوَجهِ مُكتَحِلٍبِالسِحرِ يُطبِقُ جَفنَيهِ عَلى حَوَرِ
- لاحَظتُهُ بِالهَوى حَتّى اِستَقادَ لَهُطَوعاً وَأَسلَفَني الميعادَ بِالنَظَرِ
- وَجاءَني في قَميصِ اللَيلِ مُستَتِراًيَستَعجِلُ الخَطوَ مِن خَوفٍ وَمِن حَذَرِ
- فَقُمتُ أَفرِشُ خَدَّي في الطَريقِ لَهُذُلّاً وَأَسحَبُ أَذيالي عَلى الأَثَرِ
- وَلاحَ ضَوءُ هِلالٍ كادَ يَفضَحُنامِثلَ القُلامَةِ قَد قُدَّت مِنَ الظُفُرِ
- فَكانَ ما كانَ مِمّا لَستُ أَذكُرُهُفَظُنَّ خَيراً وَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.