قصيدة
سقيا لدار بنهر الكرخ من دار
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- سَقياً لِدارٍ بِنَهرِ الكَرخِ مِن دارِتَرَكتُ فيها لُبانَتي وَأَوطاري
- مِن عَهدِ عامَينِ لَم أُلمِم بِساحَتِهادارَت عَلَيها رَحى الدُنيا بِأَطوارِ
- كَم فيكِ يا دارُ مِن عَصرٍ لَهَوتُ بِهِيا لَيتَهُ لِيَ مِن عُمري بِأَعصارِ
- يَرونَ فيها الظَباءَ الأُدمَ سانِحَةًيُشبِهنَ شُرّاً بِأَعناقٍ وَأَبصارِ
- ثُمَّ اِلتَفَتُّ إِلى شَيبي فَذَكَّرَنيحِلمي فَأَبتُ إِلى يَأسٍ وَأَبصارِ
- كَأَنَّني وَقُتودي فَوقَ ذي جُدَدٍمُبَكِرٌ بَينَ إِظلامٍ وَإِسفارِ
- فَراعَني صائِحٌ يَعدو بِأَكلُبَةٍمُطَوَّقاتٍ بِأَسيارٍ وَأَوتارِ
- مِن كُلِّ أَغضَفَ خالي النَحضِ مُحتَبِلٍيُطالِبُ الشَرَّ في أَطواقِهِ ضاري
- كَم سَخطَةٍ بِتُّ أُخفيها عَلَيهِ كَماتُخفي الحِجارَةُ فيها مَسكِنَ النارِ
- أَلا سَبيلٌ إِلى وافٍ أُواصِلُهُفَقَد تَجَنَّبَ وَدّي كُلَّ غَدّارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.