قصيدة
صبوت إلى الندامى والعقار
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِوَشُربٍ بِالصِغارِ وَالكِبارِ
- وَساقي حانَةٍ يَغدو عَلَينابِزُنّارٍ وَأَقبِيَةٍ صِغارِ
- أَما وَفُتورِ مُقلَةِ بابِلِيٍّبَديعَ القَدِّ ذي صُدغٍ مُدارِ
- لَقَد فَضَحَت دُموعُ العَينِ سِرّيوَأَحرَقَني هَواهُ بِغَيرِ نارِ
- وَيَخجَلُ إِذ يُلاقيني كَأَنّيأُنَقِّطُ خَدَّهُ بِالجُلَّنارِ
- وَبَيضاءِ الخِمارِ إِذا اِجتَلَتهاعُيونُ الشَربِ صَفراءِ الإِزارِ
- جَموحٍ في عِنانِ الماءِ تَنزُوإِذا ما راضَها نَزوَ المَهاري
- فَضَضتُ خِتامَها عَن رَوحِ راحٍلَها جَسَدانِ مِن خَزَفٍ وَقارِ
- تَلَقّاها لِكِسرى رَبُّ كَرمٍيُعَدُّ مِنَ الفَلاسِفَةِ الكِبارِ
- أَقَرَّ عُروشَها بِثَرىً وَطَيءٍوَأَنهارٍ كَحَيّاتٍ سَوارِ
- وَسَلَّفَها العُروشَ فَحَمَّلَتهُعَناقيداً كَأَشلاءِ الجِوارِ
- نَواعِمَ لا تَذُلُّ بِوِطءِ رِجلٍوَتَعصِرُ نَفسَها قَبلَ اِعتِصارِ
- إِذا أَلقَينَ في الأَطباقِ ذابَتفَما يُنقَلنَ إِلّا بِالجِرارِ
- فَأَودَعَها الدِنانَ مُصَفَّياتٍوَأَسلَمَها إِلى شَمسِ النَهارِ
- وَأَلبَسَها قَلانِسَ مُعلَماتٍوَصاحَبَها بِصَبرٍ وَاِنتِظارِ
- فَلَمّا جاوَزَت عِشرينَ عاماًمُخَدَّرَةً وَقَرَّت في قَرارِ
- أُتيحَ لَها مِنَ الفِتيانِ سَمحٌجَوادٌ لا يَشُحُّ عَلى العُقارِ
- فَأَبرَزَها تُحَدِّثُ عَن زَمانٍكَلَمعِ الآلِ في البيدِ القِفارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.