قصيدة
أضاف إلي الليل طول تفكر
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ر · 12 بيتاً
- أَضافَ إِلَيَّ اللَيلُ طولَ تَفَكُّرِوَهَمّاً مَتى يُستَمطَرِ الدَمعُ يَقطُرُ
- وَقالَ الغَواني قَد تَنَكَّرتَ بَعدَناوَهَل دامَ ذو عَهدٍ فَلَم يَتَنَكَّرِ
- تَعاوَدَتِ الأَسقامُ جِسمي فَلَم تَدَعلِعُوّادِهِ غَيرَ القَميصِ المُزَرَّرِ
- أَلا رُبَّ كَأسٍ قَد سَبَقتُ لِشُربِهاصَباحاً كَبازٍ هَمَّ بِالنَهضِ أَقمَرِ
- وَقَد صَغَتِ الجَوزاءُ حَتّى كَأَنَّهاوَراءَ نُجومٍ هاوِياتٍ وَغُوَّرِ
- صُنوجٌ عَلى رَقّاصَةٍ قَد تَمايَلَتلِتُلهِيَ شَرباً بَينَ دُفٍّ وَمِزهَرِ
- وَقُلتُ لِساقِ الراحِ لا تَعقِرَنَّهابِماءٍ وَأَحزاناً بِصِرفِكَ فَاِعقِرِ
- وَلا تَسقِنيها بِنتَ عامٍ فَإِنَّهاكَما هِيَ في عُنقودِها لَم تَغَيَّرِ
- قَريبَةُ عَهدٍ بِالغُصونِ وَبِالثَرىوَبِالشُربِ مِن ماءِ الفُراتِ المُفَجَّرِ
- وَلَيلٍ مُوَشّى بِالنُجومِ صَدَعتُهُإِلى صُبحِهِ صَدعَ الرِداءِ المُحَبَّرِ
- وَيا حاسِداً يَكوي التَلَهُّفُ قَلبَهُإِذا ما رَآهُ عادِياً وَسطَ عَسكَرِ
- تَصَفَّح بَني الدُنيا فَهَل فيهُمُ لَهُنَظيرٌ تَراهُ وَاِجتَهِد وَتَفَكَّرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.