قصيدة
طال الفراق فبان عنه صبره
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ه · 14 بيتاً
- طالَ الفِراقُ فَبانَ عَنهُ صَبرُهُوَقَسا عَلَيهِ فَلَيسَ يَرحَمُ دَهرُهُ
- وَاللَهِ ما خانَتكَ سَلوَةُ عَينِهِوَفُؤادُهُ يَهوى سِواكَ يَسُرُّهُ
- عُذرَ القَتيلُ بِحُبِّها لَكِنَّ مَنقَد عاشَ بَعدَ فِراقِها ما عُذرُهُ
- وَيقولُ لَم أَهجُر بَلى إِذ بُنتُمُأَوَلَيسَ يُشبِهُ بَينَ صَبٍّ هَجرُهُ
- قَد طالَ عَهدي بِالإِمامِ وَأُخلِفَتأَسبابُ وَعدٍ كادَ يُدرَسُ ذِكرُهُ
- ظَلَّت تُحارِبُني العَوائِقُ دونَهُوَتَمُدُّني أَمَدٌ طَويلٌ صَبرُهُ
- وَاللَهُ يَقضي ما يَشاءُ بِخَيرِهِمِن حَيثُ لا تَدري وَيَدري أَمرُهُ
- مَلِكٌ تَواضَعَتِ المُلوكُ لِعِزِّهِقَسراً وَفاضَ عَلى الجَداوِلِ بَحرُهُ
- وَكَأَنَّما رُفِعَ الحِجابُ لِناظِرٍعَن صُبحِ لَيلٍ قَد تَوَقَّدَ فَجرُهُ
- وَتَراهُ في ليلِ السُرى وَكَأَنَّهُنارٌ يُقَلِّبُ طَرفَهُ وَيُقِرَّهُ
- وَإِذا بَدا مَلَأَ العُيونَ مَهابَةًفَتَظَلُّ تَسرِقُ لَحظَها وَتَسِرُّهُ
- وَكَأَنَّما يَهتَزُّ بَينَ ثِيابِهِنَصلٌ يَلوحُ بِصَفحَتَيهِ أَثَرُهُ
- وَيَجيشُ نارُ الحَربِ تَحتَ عُقابِهاوَالمَوتُ في صَرفي الفَوارِسِ جَمرُهُ
- وَتَراهُ يُصغي في القَناةِ بِكَفِّهِنَجماً وَنَجماً في القَناةِ يَجُرُّهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.