قصيدة

أيا موصل النعما على كل حالة

العنوان هو المطلع.

ابن المعتز · قافيتها ر · 8 أبيات

  1. أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍإِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ
  2. كَما يَلحَقُ الغَيثُ البِلادَ بِسَيلِهِوَإِن جادَ في أَرضٍ سِواها بِأَمطارِ
  3. وَيا مُقبِلٌ وَالدَهرُ عَنّي بِمَعرَضٍيُقَسِّمُ لَحمي بَينَ نابٍ وَأَظفارِ
  4. وَيا مَن يَراني حَيثُ كُنتُ بِذِكرِهِوَكَم مِن إِناسٍ لَم يَروني بِأَبصارِ
  5. وَكَم نِعمَةٍ لِلَّهِ في صَرفِ نِقمَةٍتُرَجّى وَمَكروهٍ حَلا بَعدَ إِمرارِ
  6. وَما كُلُّ ما تَهوى النُفوسُ بِنافِعٍوَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ بِضَرّارِ
  7. لَقَد عَمَرَ اللَهُ الوَزارَةَ بِاِسمِهِوَرَدَّ إِلَيها أَهلَها بَعدَ إِقفارِ
  8. وَكانَت زَماناً لا يَقَرُّ قَرارُهافَلاقَت نِصاباً ثابِتاً غَيرَ خَوّارِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.