قصيدة
أيا موصل النعما على كل حالة
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ر · 8 أبيات
- أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍإِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ
- كَما يَلحَقُ الغَيثُ البِلادَ بِسَيلِهِوَإِن جادَ في أَرضٍ سِواها بِأَمطارِ
- وَيا مُقبِلٌ وَالدَهرُ عَنّي بِمَعرَضٍيُقَسِّمُ لَحمي بَينَ نابٍ وَأَظفارِ
- وَيا مَن يَراني حَيثُ كُنتُ بِذِكرِهِوَكَم مِن إِناسٍ لَم يَروني بِأَبصارِ
- وَكَم نِعمَةٍ لِلَّهِ في صَرفِ نِقمَةٍتُرَجّى وَمَكروهٍ حَلا بَعدَ إِمرارِ
- وَما كُلُّ ما تَهوى النُفوسُ بِنافِعٍوَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ بِضَرّارِ
- لَقَد عَمَرَ اللَهُ الوَزارَةَ بِاِسمِهِوَرَدَّ إِلَيها أَهلَها بَعدَ إِقفارِ
- وَكانَت زَماناً لا يَقَرُّ قَرارُهافَلاقَت نِصاباً ثابِتاً غَيرَ خَوّارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.