قصيدة
أي رسم لآل هند ودار
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- أَيُّ رَسمٍ لِآلِ هِندٍ وَدارِدَرَسا غَيرَ مَلعَبٍ وَمَنارِ
- وَأَثافٍ بَقَينَ لا لِاِشتِياقِجالِساتٍ عَلى فَريسَةِ نارِ
- وَعِراصٍ جَرَت عَلَيها سَواري الريحِ حَتّى غودِرنَ كَالأَسطارِ
- وَمَغانٍ كانَت بِها العَينُ مَلأىمِن غُصونٍ تَهتَزُّ في أَقمارِ
- سَحَقَتها الرِياحُ في كُلِّ فَنٍّوَمَحَتها بَواكِرُ الأَمطارِ
- أَينَ أَهلُ الدِيارِ عَهدي بِكُم فيها جَميعاً لا أَينَ أَينُ الدِيارِ
- وَلَقَد أَهتَدي عَلى طُرُقُ اللَيلِ بِذي مَيعَةٍ كَميتٍ مُطارِ
- بَلَّلَ الرَكضُ جانِبَيهِ كَما فاضَت بِكَفِّ النَديمِ كَأسُ العُقارِ
- لا تَشيمُ البُروقَ عَيني وَلا أَجعَلُ إِلّا إِلى العِدى أَسفاري
- لا وَلا أَرتَجي نَوالاً وَهَل تَستَمطِرُ الناسُ دَيمَةَ الأَمطارِ
- هاشِميٌّ إِذا نُسِبتُ وَمَخصوصٌ يَبيتُ مِن هاشِمٍ غَيرَ عارٍ
- أَخزُنُ الغَيظَ في قُلوبِ الأَعاديوَأُحِلُّ الجَبّارَ دارَ الصِغارِ
- وَلِيَ الصافِناتُ تَردي إِلى المَوتِ وَلا تَهتَدي سَبيلَ الفِرارِ
- وَسُيوفٌ كَأَنَّها حينَ هُزَّتوَرَقٌ هَزَّها سُقوطُ القِطارِ
- وَدُروعٌ كَأَنَّها شَمَطُ الجَعدِ دَهيناً تَضَلُّ فيها المَداري
- وَسِهامٌ تُردي الوَرى مِن بَعيدٍواقِعاتٌ مَواقِعَ الأَبصارِ
- وَقُدورٌ كَأَنَّهُنَّ قُرومٌهُدِرَت بَينَ جِلَّةٍ وَبِكارِ
- فَوقَ نارِ شَبعى مِنَ الحَطَبِ الجَزلِ إِذا ما اِلتَظَت رَمَت بِالشَرارِ
- فَهيَ تَعلو اليَفاعَ كَالرايَةِ الحَمراءِ تَفري الدُجى إِلى كُلِّ سارِ
- قَد تَرَدَّيتُ بِالمَكارِمِ دَهراًوَكَفَتني نَفسي مِنَ الإِفتِخارِ
- أَنا جَيشٌ إِذا غَدَوتُ وَحيداًوَوَحيدٌ في الجَحفَلِ الجَرّارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.