قصيدة
لا ورمان النهود
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها د · 26 بيتاً
- لا وَرُمّانِ النُهودِفَوقَ أَغصانِ القُدودِ
- وَعَناقيدَ مِنَ الصُدغِ وَوَردٍ مِن خُدودِ
- وَوُجوهٍ مِن بُدورٍطالِعاتٍ مِن سُعودِ
- وَرَسولٍ جاءَ بِالميعادِ مِن بَعدِ الوَعيدِ
- وَنَعيمٍ في وِصالٍحُلُّ مِن طولِ الصُدودِ
- ما رَأَت عَيني كَظَبيٍزارَني في يَومِ عيدِ
- في قَباءٍ فاخِتيِّ اللَونِ مِن لُبسٍ جَديدِ
- كُلَما قاتَلَ جُندِييٌ بِسَيفٍ أَو عَمودِ
- قاتَلَ الناسَ بِعَينَينِ وَخَدَّينِ وَجيدِ
- قَد سَقاني الراحَ مِن فيهِ عَلى رُغمِ الحَسودِ
- وَتَعانَقنا كَأَنّيوَهوَ في عِقدٍ شَديدِ
- نَقرَعُ الثَغرَ بِثَغرٍطَيِّبٍ عِندَ الوُرودِ
- مِثلَ ما عاجَلَ بَردٌقَطرَ مُزنٍ بِجُمودِ
- وَمَضى يَخطُرُ في المَشيِ كَجَبّارٍ عَنيدِ
- سَحَراً مِن قَبلِ أَن تَرجِعَ أَرواحُ الرُقودِ
- مَرحَباً بِالمَلِكِ القادِمِ بِالجَدِّ السَعيدِ
- يا مُذِلَّ البَغيَ يا قاتِلَ حَيّاتِ الحُقودِ
- عِش وَدُم في ظُلِّ عِزٍّخالِدٍ باقٍ جَديدِ
- فَلَقَد أَصبَحَ أَعداؤُكَ كَالزَرعِ الحَصيدِ
- ثُمَّ قَد صاروا حَديثاًمِثلَ عادٍ في ثَمودِ
- جائَهُم بَحرُ حَديدٍتَحتَ أَظلالِ بُنودِ
- فيهِ عِقبانُ خُيولٍفَوقَها أُسدُ حَديدِ
- وَرَدوا الحَربَ فَمَدّواكُلَّ خَطِّيٍّ مَديدِ
- وَحُسامٌ سَرَّهُ الحَددُ إِلى قَطعِ الوَريدِ
- ما لِهَذا الفَتحِ يا خَيرَ إِمامٍ مِن مَزيدِ
- فَاِحمِدَ اللَهَ فَإِنَّ الحَمدَ مِفتاحُ المَزيدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.