قصيدة
يا حادي الأظعان أين تريد
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها د · 17 بيتاً
- يا حادِيَ الأَظعانِ أَينَ تُريدُإِنّي بِمَن تَحدو بِهِ لَكَميدُ
- قامَت تُوَدِّعُني كَغُصنٍ ناعِمٍضَرَبَتهُ كَفُّ الريحِ فَهوَ يَميدُ
- فَوَضَعتُ وَجدي بِالتَنَفُّسِ وَالبُكاوَرَأَيتُ ماءَ المُزنِ كَيفَ يَجودُ
- بِالمُكتَفي كُفِيَ الأَنامُ هُمومَهُموَغَدا عَلَيهِم طالِعٌ مَسعودُ
- جاؤوكَ يَحشُرُهُم إِلَيكَ حَبَّةٌطَوعاً وَسَيفُكَ عَنهُمُ مَغمودُ
- وَلَطالَما ظَمِأَت إِلَيكَ نُفوسُهُموَطَريقُ بابِكَ عَنهُمُ مَسدودُ
- فَالآنَ أَعتَبُهُم بِمُلكِكَ دَهرُهُموَحَلا وَلانَ العَيشُ وَهوَ شَديدُ
- يَدُ حاتِمٍ كَبَنانِهِ لِشِمالِهِما حاتِمٌ مَع مِثلِهِ مَعدودُ
- لَو ظَلَّ يَملِكُ حاتَماً أَعطاكَهُهِبَةً وَلَم يَرَ أَنَّ ذَلِكَ جودُ
- في كُلِّ كَفٍّ مِنهُ خَمسَةُ أَبحُرٍيَسقي الحَوائِمَ مائُها المَورودُ
- سُرَّت بِوَطأَتِهِ المَنابِرُ إِذ عَلادَرَجاتِها وَاِخضَرَّ مِنها العودُ
- فَكَأَنَّهُ قَمَرٌ سَرى في لَيلَةٍفَظَلامُها عَن نورِها مَردودُ
- ماضٍ عَلى العَزَماتِ يَنصُرُ رَأيَهُمِن رَبِهِ التَوفيقُ وَالتَسديدُ
- لَمّا رَأوا أَسَدَ الحُروبِ وَفَوقَهُمشَجَرُ القَنا وَثِمارُهُنَّ حَديدُ
- وَقَدِ اِنتَضَوا هِندِيَّةً مَصقولَةًبيضاً وُجوهُ المَوتِ فيها سودُ
- أَخفَوا نَدامَتَهُم وَعَجَّلَ حينَهُمضَربٌ وَطَعنٌ لَيسَ عَنهُ مَحيدُ
- فَشدُد يَديكَ عَلى عِنانِ خِلافَةٍلَكَ إِرثُها وَبَقائُها المَمدودُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.