قصيدة
ليت يومي بنهر فروخ عادا
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادافَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا
- عَفَتِ الحادِثاتُ عَنهُ وَأَعطَتنا صُنوفُ اللَذّاتِ فيهِ القِيادا
- وَعَدَونا عَلى الجِيادِ وَما حوبِيَتِ الخَيلُ إِذ تُسَمّى جِيادا
- مُعطِياةٍ رُؤوسَهُنَّ إِذا شِئنَ وُقوفاً تَخالُها أَوتادا
- وَإِذا حَثَّها الرِكابُ أَوِ السَوطُ أَطارَت أَرواحُها الأَجسادا
- وَنَخالُ الحَصى إِذا ما عَدَت نَحلاً أُطيرَت مِن تَحتِها أَو جَرادا
- مَرِحاتٍ يَحمِلنَ فِتيانَ لَهوٍلا يُطيعونَ في الهَوى فَنّادا
- حَذِّقوا لَذَّةَ الحَياةِ وَأَغرىجَودُهُم دَهرَهُم فَصارا جَوادا
- قُل لِشَرِّ بِاللَهِ يا هَمَّ نَفسيزَوِّديني قَبلَ الحَوادِثِ زادا
- قَد شَكا الوَعدُ مِنكِ حَبساً طَويلاًفَاِحلِلي عَنهُ يا شُرَيرَ الصِفادا
- أَنتِ لا تُحسِنينَ وَعدَكِ هَذاكُلُّ مَن شاءَ أَخلَفَ الميعادا
- لَيسَ كُلُّ العُشاقِ صَبّاً وَلَكِنذا حُسامٌ يُقَطِّعُ الأَكبادا
- رَبُّ يَومٍ أَحيَيتُهُ بِزَفيرٍوَهُمومٍ تَكوي الحَشا وَالفُؤادا
- باتَ طَرفي يُشَيِّعُ النَجمَ فيهِكُلَّما خِلتُهُ يَسيرُ تَمادى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.