قصيدة
لما ظننت فراقهم لم أرقد
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِوَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ
- ما زِلتُ أَرعى كُلَّ نَجمٍ غايِرٍوَكَأَنَّ جَنبي فَوقَ جَمرٍ موقَدِ
- وَرَنا إِلَيَّ الفَرقَدانِ كَما رَنَتزَرقاءُ تَنظُرُ مِن نِقابٍ أَسوَدِ
- وَالنَسرُ قَد بَسَطَ الجَناحَ مُحَوِّماًحَتّى القِيامَةِ طالِباً لَم يَصطَدِ
- وَتَرى الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهابَيضٌ بِأُدحِيٍّ يَلوحُ بِفَدفَدِ
- سَلَقَتهُمُ زَفَراتُ قَلبٍ مُحرَقٍوَسِجالُ دَمعٍ بِالدِماءِ مُوَرَّدِ
- ما أَسرَعَ التَفريقَ إِن عَزَموا غَداًلا شَكَّ أَنَّ غَداً قَريبَ المَوعِدِ
- وَجَرَت لَنا سَنَحاً جَآذِرُ رَملَةٍتَتلو المَها كَاللُؤلُؤِ المُتَبَدِّدِ
- قَد أَطلَعَت إِبَرَ القُرونِ كَأَنَّهاأَخذُ المَراوِدِ مِن سَحيقِ الإِثمِدِ
- رَخَصاتُ أَطرافٍ تَظَلُّ لَواعِباًلا تَهتَدي طَوراً وَطَوراً تَهتَدي
- أَشباهُ آنِسَةِ الحَديثِ خَريدَةٍكَالشَمسِ لاقَتها نُجومُ الأَسعُدِ
- كَم قَد خَلَوتُ بِها وَثالِثُنا التُقىيَحمي عَلى العَطشانِ بَردَ المَورِدِ
- يا آلَ عَبّاسٍ لَعاً مِن عَثرَةٍلا تَركُنُنَّ إِلى الغُواةِ الحُسَّدِ
- إِيّاكُمُ مِن بَعدِها إِيّاكُمُكونوا لَها كَأَراقِمٍ في مَرصَدِ
- وَخُذوا نَصائِحَ حازِمٍ مُتَعَصِّبٍبِالشَيبِ مُجتَمِعِ النُهى مُتَأَسِّدِ
- كَالطَودِ يُعدي حِلمَهُ سُفَهائُهُلا يَنطِقونَ سِوى الجَوابَ وَيَبتَدي
- شُدّوا أَكُفَّكُم عَلى ميراثِكُمفَالحَقُّ أَعطاكُم خِلافَةَ أَحمَدِ
- وَمَتى يَرُمها الرائِمونَ فَبادِرواهاماتِهِم حَصداً بِكُلِّ مُهَنَّدِ
- قودوا لَهُم قودَ الجِيادِ شَواذِباًلا يَهتَدونَ إِلى الطَريقِ الأَبعَدِ
- مِن كُلِّ أَحوى أَو بَهيمٍ مُصمَتٍوَمُخَمِّرٍ عَن كُلِّ ساقٍ أَو يَدِ
- طَوراً مُجاهَرَةً وَطَوراً غيلَةًكَم قاتِلٍ بِغِرارِ كَيدٍ مُغمَدِ
- هَذا هُوَ النُصحُ الصَريحُ وَرُبَّمامَحضُ النَصيحَةِ صاحِبٌ لَم يَجهَدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
22 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.