قصيدة
سرى ليلة حتى أداء عمودها
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ا · 14 بيتاً
- سَرى لَيلَةً حَتّى أَداءَ عَمودُهاوَأَيَّةُ سَوقٍ شَوقُها لا يَعودُها
- وَسارَ مَسيرَ الشَمسِ لَم تَبقَ بَلدَةٌمِنَ الأَرضِ إِلّا نَحوَ أُخرى يُريدُها
- وَشَيَّعَهُ قَلبٌ جَرِيٌّ جَنانَهُوَنَفسٌ كَأَنَّ الحادِثاتِ عَبيدُها
- خَليلَيَّ هَذي دارُ شُرَّةَ فَاِسأَلامَغانِيَها لَو كانَ ذاكَ يُعيدُها
- خَلَت وَعَفَت إِلّا إِثافٍ كَأَنَّهاعَوائِدُ ذي سُقمٍ بَطيءٌ قُعودُها
- وَحَربٍ لَوَ أَنَّ اللَهَ يَرمي بِجَمرِهاشَماريخَ رَضوى زَلزَلَتها جُنودُها
- يُسَعِّرُها أَبطالُها بِصَوارِمٍوَيَفلِقُ بيضاتِ الحَديدِ حَديدُها
- وَمَصقولَةِ الأَطرافِ حُمرٌ كُعوبُهاسَريعٍ إِلى نَفسِ الكَمِيِّ وُرودُها
- شَهِدتُ فَأَوطَأتُ الخُيولَ كَأَنَّهامُفَلَّقَةُ الهاماتِ حُمرٌ جُلودُها
- بِعَسكَرِ أَبطالٍ تَبيتُ كُماتُهُوَإِن نَزَحَت عَنهُ قَليلاً هُجودُها
- وَلَيلٍ يَوَدُّ المُصطَلونَ بِنارِهِلَوَ اَنَّهُمُ حَتّى الصَباحِ وَقودُها
- يُقيمُ بِبِضِ المَشرَفِيّاتِ وَالقَناوِراثَةَ مَجدٍ قَد حَمَتها جُدودُها
- إِذا لَبِسوا مِن ذا الحَديدِ غَلائِلاًوَهَزّوا رِماحَ الخَطِّ حُمراً عُقودُها
- هُناكَ تُلاقي الصَبرَ ضَنكاً طَريقُهُوَجُندَ المَنايا شارِعاتٍ بُنودُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.