قصيدة
لقد صاح بالبين الحمام النوائح
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- لَقَد صاحَ بِالبَينِ الحَمامُ النَوائِحُوَهاجَت لَكَ الشَوقَ الحُمولُ الرَوائِحُ
- حَلَلنا الحِمى حَتّى اِنمَحَت نَبهَةُ النَدىوَسارَت بِأَخبارِ المَصيفِ البَوارِحُ
- رَمَتني بِلَحظٍ فِعلَهُ المَوتُ واصِلٌإِلى النَفسِ لا تَنأى عَلَيهِ المَطارِحُ
- كَلَحظَةِ بازٍ صائِدٍ قَبلَ كَفِّهِبِمُقلَتِهِ وَالطَيرُ عَنهُ بَوارِحُ
- لَنا وَفرَةٌ ما وَفَّرَتها دِماؤُناوَلا ذَعَرَتها في الصَباحِ الصَوابِحُ
- تَقَسَّمَهُنَّ الحَربُ إِلّا بَقِيَّةًتَرُدُّ عَلَينا حينَ تُخشى الجَوائِحُ
- إِذا غَدَرَت أَلبانُها بِضُيوفِناوَفَت لِلقِرى جيرانُها وَالصَفايِحُ
- وَقَيَّدَها بِالنَصلِ خِرقٌ كَأَنَّهُإِذا جَدَّ لَولا ما جَنى السَيفُ مازِحُ
- كَأَنَّ أَكُفَّ القَومِ في جَنَباتِهِقَطاً لَم يُنَفِّرهُ عَنِ الماءِ سارِحُ
- وَقَدَّمَ لِلأَضيافِ فَوهاءَ لَم تَزَلتُجاهِرُ غَيظاً كُلَّما راحَ رائِحُ
- كَأَنَّ بَناتِ الغَليِ في حَجَراتِهاإِذا ما اِنجَلَت أَفلاءُ خَيلٍ رَوائِحُ
- وَكَم حَضَرَ الهَيجاءَ في ناصِحِ الشَظاتَكامَلَ في أَسنانِهِ فَهوَ قارِحُ
- لَهُ عُنُقٌ يَغتالُ طولَ عِنانِهِوَصَدرٌ إِذا أَعطَيتَهُ الجَريَ سابِحُ
- إِذا مالَ في أَعطافِهِ قُلتَ شارِبٌعَناهُ بِتَصريفِ المُدامَةِ صابِحُ
- أَبى المَوتُ أَن تُخشى شُرَيرَةُ حَلَّهُلَعَلَّ الَّذي تَخشى شُرَيرَةَ صالِحُ
- فَإِن مُتُّ فَاِنعيني إِلى المَجدِ وَالتُقىوَلا تَسكُبي دَمعاً إِذا قامَ نائِحُ
- وَقولي هَوى عَرشُ المَكارِمِ وَالعُلىوَعُطِّلَ ميزانٌ مِنَ العِلمِ راجِعُ
- فَما يُخلِقُ الثَوبَ الجَديدَ اِبتِذالُهُكَما يُخلِقُ المَرءَ العُيونُ اللَوامِحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.