قصيدة
تضمنت لي الحاج
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ا · 27 بيتاً
- تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَةَ مِن قَبلُ وَسارَعتا
- وَقَد أَعطَيتَني عَهداًفَوَثَّقتَ وَوَكَّدتا
- وَقَرَّبتَ لِيَ الأَمرَبِإِطماعٍ وَقَصَّرتا
- وَمَوَّتَّ لِيَ الجَدَّفَأَتقَنتَ وَأَحكَمتا
- وَأَطلَعتُ لَكَ الوُدَّبِشَيءٍ فَتَغَضَّبتا
- فَقُلتُ الحَظُّ في ذاكَوَتُبتُ فَأَنكَرتا
- فَما ضَمَّكَ مِضمارٌإِلى الجَريِ فَوَقَّفتا
- وَقَد كَلَّفَكَ الشَيءَوَقَد كُنتَ تَعَوَّدتا
- وَما زِلتَ قَديماً فَرَساً فيهِ فَفَرزَنتا
- فَأَنتَ الآنَ تَلقانيبِلا شَيءٍ كَما كُنتا
- فَإِن صادَفتَ مِنّي غَفلَةً عَنكَ تَغافَلتا
- وَفي الأَيّامِ إِن سُوّيتَ زَوَّدتُ وَزَوَّدتا
- وَقَد كُنتَ إِذا جاءَرَسولُ الشُربِ بَكَّرتا
- فَقَد صِرتَ إِذا ما جِئتُ في الأَيّامِ حَجَّرتا
- لَتَلقى عِندِيَ الجَمعَإِذا أَنتَ تَأَخَّرتا
- فَلا أَسأَلُ عَمّا قيلَ في الأَمرِ وَما قُلتا
- وَإِن أَومَأتُ بِالشَيءِوَما يَخفى تَكاتَمتا
- وَجَدَّدتَ إِلَيَّ اللَحظَ خَوفاً وَتَلَفَّتّا
- فَإِن أَيقَنتَ بِالشُربِوَما يَحويهِ عَربَدتا
- فَهَذا مِن خَطاياكَوَإِن شِئتَ لَأَحسَنتا
- وَلَو شِئتَ لَقَد صِرتاإِلى حَظٍّ وَقَصَّرتا
- وَقَد كُنتَ تَحَرَّدتاوَلَكِنَّكَ بَرزَنتا
- كَأَنّي بِكَ قَد قُلتاوَأَطنَبتَ وَأَكثَرتا
- وَهَوَّنتَ وَعَظَّمتاوَأَسرَفتَ وَأَفرَطتا
- وَقَرَّبتَ وَبَعَّدتاوَطَوَّلتَ وَعَرَّضتا
- وَوَلَّيتَ وَأَقبَلتاوَقَدَّمتَ وَأَخَّرتا
- فَدَع عَقلَكَ في هَذافَبِالعَقلِ تَبَرَّعتا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.