قصيدة
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ا · 12 بيتاً
- يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَهاوَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها
- يا عَينِ مِنكِ بَلِيَّتي شاهَدتُهاهَلّا عَنِ الوَجهِ الجَميلِ سَتَرتَها
- يا ثالِثَ الوُزَراءِ كَم مِن حَلقَةٍلِلكَربِ وَالأَحزانِ قَد فَرَّجتَها
- وَخَفِيَّةٍ بِالفِكرِ قَد ناجَيتَهاوَعَواقِبٍ بِالرَأيِ قَد أَبصَرتَها
- وَيَدٍ بِوَجهٍ مُطلَقٍ شَيَّعتَهاكَبَرَت عَلى عافيكَ وَاِستَصغَرتَها
- فَنَسيتَها وَأَعَدتَها فَنَسيتَهاحَتّى مُدِحتَ بِذِكرِها فَذَكَرتَها
- لَمّا أَمَرتَ بِها تَخَبَّهَ جَدُّهابِالهَزلِ لِلراجينَ إِذ جَزَّلتَها
- وَاِستَيقَظوا حَقّاً بِها وَكَأَنَّهُمحَلَموا بِها في النَومِ لَمّا قُلتَها
- وَلَرُبَّ مَعنى حِكمَةٍ أَفرَغتَهُفي قالِبٍ مِن لَفظَةٍ أَوجَزتَها
- وَوَزارَةٍ كانَت عَلَيكَ حَريصَةًحَتّى أَتَتكَ فَم تَزِدكَ وَزِدتَها
- مِثلِ العَروسِ تَزِفُّها لَكَ نَفسُهاجاءَتكَ مُسرِعَةً وَما أَمهَرتَها
- صَدَّقتُ فيكَ فِراسَةً مِن والِدٍفي المَهدِ ظَنَّ بِكَ الَّذي بُلِّغتَها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.