قصيدة
ألا عللاني قبل أن يأتي الموت
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ت · 44 بيتاً
- أَلا عَلِّلاني قَبلَ أَن يَأتِيَ المَوتُوَيُبنى لِجُثماني بِدارِ البِلى بَيتُ
- أَلا عَلِّلاني كَم حَبيبٍ تَعَذَّرَتمَوَدَّتُهُ عَن وَصلِهِ قَد تَسَلَّيتُ
- أَلا عَلِّلاني لَيسَ سَعيِي بِمُدرَكٍوَلا بِوُقوفي بِالَّذي خُطَّ لي فَوتُ
- فَأَهلَكَني ما أَهلَكَ الناسَ كُلَّهُمصُروفُ المُنى وَالحِرصُ وَاللَوُّ وَاللَيتُ
- أَلا رُبَّ دَسّاسٍ إِلى الكَيدِ حامِلٍضِبابَ حُقودٍ قَد عَرَفتُ وَدارَيتُ
- فَعادَ صَديقاً بَعدَما كانَ شائِناًبَعيدَ الرِضى عَنّي فَصافى وَصافَيتُ
- وَخِطَّةِ رِبحٍ في العُلى قَد أَجَبتُهاوَخِطَّةِ خَسفٍ ذاتِ بَخسٍ تَأَبَّيتُ
- وَزادُ التُقى مِثلُ الرَفيقِ مُقَدَّماًتَزَوَّدَ قَلبي سائِغاً لي وَأَسرَيتُ
- فَلاقَيتُهُ في مَنزِلٍ قَد أُعِدَّ ليمَحَلّاً كَريماً لا يَرومُ فَأَقرَيتُ
- وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ بَغيُ مَعاشِرٍغِضابٍ عَلى سَبقي إِذا أَنا جارَيتُ
- لَهُم رَحِمٌ دُنياهُمُ يَعرِفونَهاإِذا أَنهَكوها بِالقَطيعَةِ أَبقَيتُ
- يَصُدّونَ عَن شُكري وَتُهجَرُ سُنَّتيعَلى قُربِ عَهدٍ مِثلَ ما يُهجَرُ البَيتُ
- فَذَلِكَ دَأبُ البِرِّ مِنّي وَدَأبُهُمإِذا قُتِلوا نُعمايَ بِالكُفرِ أَحيَيتُ
- يُغيظُهُمُ فَضلي عَلَيهِم وَنَقصُهُمكَأَنِّيَ قَسَّمتُ الحُظوظَ فَحابَيتُ
- وَكَم كُرَبٍ أَخّاذَةٍ بِحُلوقِهِممُصَمِّمَةِ البَلوى كَشَفتُ وَجَلَّيتُ
- عَرَفتُ زَماني بُؤسَهُ وَرَخائَهُوَلاقَيتُ مَكروهَ الخُطوبِ وَعانَيتُ
- وَدَهرٍ مُؤاتٍ قَد مَلَكتُ نَعيمَهُوَأُعطيتُ مِن حَلواءِ عَيشٍ وَأَعطَيتُ
- وَآخَرُ يُشجيني صَبَرتُ لِمَضِّهِوَكَم مِن شَجىً تَحتَ التَصَبُّرِ قاسَيتُ
- وَخَصمٍ يَهُدُّ القَرمَ رَجعُ جَوابِهِمَلَأتُ لَهُ صاعَ الخِصامِ فَوَفَّيتُ
- أُصافي بَني الشَحناءِ ما جَمجَموا بِهالِبُقيا فَإِن أَغرَوا بِيَ الشَرَّ أَغرَيتُ
- وَأَتبَعُ مِصباحَ اليَقينِ فَإِن بَدالِيَ الشَكُّ في شَيءٍ يُريبُ تَناهَيتُ
- وَبَهماءَ دَيمومٍ كَسَوتُ قِفارَهامَناسِمَ حُرجوجٍ وَبَهماءَ عَرَّيتُ
- شَغَلتُ هُمومَ النَفسِ عَنّي بِرِحلَةٍفَأَصبَحتُ مِنها فَوقَ رَحلي وَأَمسَيتُ
- وَماءِ خَلاءٍ قَد طَرَقتُ بِسُدفَةٍعَلَيهِ القَطا كَأَنَّ آجِنَهُ الزَيتُ
- وَمَرقَبَةٍ مِثلِ السِنانِ عَلَوتُهاكَأَنّي لِأَردافِ الكَواكِبِ ناجَيتُ
- وَأُمنِيَةٍ لَم أَمنَعِ النَفسَ رَومَهابَلَغتُ وَأُخرى بَعدَها قَد تَمَنَّيتُ
- وَحَربٍ عَوانٍ يُثقِلُ الأَرضَ حَملُهاوَيَلمَعُ في أَطرافِ أَرماحِها المَوتُ
- شَهِدتُ بِصَبرٍ لا تُوَلّي جُنودُهُفَحاسَيتُ أَكواسَ المَنايا وَساقَيتُ
- وَضَيفٍ رَمَتني لَيلَةٌ بِسَوادِهِفَحَيّاهُ بِشري قَبلَ زادي وَحَيَّيتُ
- وَباتَ بِمُمسي لَيلَةٍ غابَ شَرُّهاوَقُمتُ فَأَطعَمتُ الثَناءَ وَأُسقيتُ
- وَنُعمى تَضيقُ النَفسُ حينَ أَرُدُّهاشَكَرتُ عَلَيها ذا البَلادِ وَكافَيتُ
- وَداءٍ مِنَ الأَعداءِ دَبَّت سُمومُهُوَأَعيا رِفاءَ الشَرِّ بِالسَيفِ داوَيتُ
- وَعَزمٍ كَمَتنِ السَيفِ لي وَلِصاحِبيفَما أَظهَرَتهُ بَوحَةٌ مُنذُ أَخفَيتُ
- وَراحٍ كَلَونِ التِبرِ يَضحَكُ كَأسُهاصَبَحتُ بِها شَرباً كِراماً وَغادَيتُ
- وَبَيضاءَ تُعطي العَينَ حُسناً وَنَضرَةًشَغَلتُ بِها عَصرَ الشَبابِ وَأَفنَيتُ
- سَمَوتُ لَها وَاللَيلُ قَد لاحَ نَجمُهُفَلاقَيتُ بَدراً في الدُجى حينَ لاقَيتُ
- وَكُنتُ اِمرَأً مِنّي التَصابي الَّذي تَرىفَقَد بَلَغَت مِنّي النُهى فَتَناهَيتُ
- وَقُلتُ أَلا يا نَفسِ هَل بَعدَ شَيبَةٍنَذيرٌ فَما عُذري إِذا ما تَمادَيتُ
- وَقَد أَبصَرَت عَيني المَنِيَّةَ تَنتَضيسُيوفَ مَشيبي فَوقَ رَأسي وَأَشفَيتُ
- فَخَلَّيتُ سُلطانَ التَصابي لِأَهلِهِوَأَدبَرتُ عَن شَأنِ الغَوِيِّ وَوَلَّيتُ
- فَما أَنا لَولا الذِكرُ ما قَد عَلِمتُمُأَطَعتُ عَذولي بَعدَما كُنتُ عاصَيتُ
- وَقالوا مَشيبُ الرَأسِ يَحدو إِلى الرَدىفَقُلتُ أَراني قَد قَرُبتُ وَدانَيتُ
- تَبَدَّلَ قَلبي ما تَبَدَّلَ مَفرِقيبَياضُ تُقايَ قَد نَزَعتُ وَأَبقَيتُ
- وَقَد طالَ ما أَترَعتُ كَأسي مِنَ الصِبازَماناً فَقَد عَطَّلتُ كَأسي وَأَفضَيتُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
44 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.