قصيدة
يا من يفندني في اللهو والترب
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- يا مَن يُفَنِّدُني في اللَهوِ وَالتَرَبِدَع ما تَراهُ وَخُذ رَأيِي فَحَسبُكَ بي
- أَفي المُدامَةِ تَلحاني وَتَعذُلُنيلَقَد جَذَبتَ جَموحاً غَيرَ مُنجَذِبِ
- وَرُبَّ مِثلِكَ قَد ضاعَت نَصيحَتُهُوَلَم يُطِق وُدَّ ذي رَأيٍ وَلا أَدَبِ
- وَقَد يُباكِرُني الساقي فَأَشرَبُهاراحاً تُريحُ مِنَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ
- ما زالَ يَقبِضُ روحَ الدَنِّ مِبزَلُهُحَتّى تَغَلغَلَ سِلكُ الدِرِّ في الثُقَبِ
- وَأَمطَرَ الكَأسُ ماءً مِن أَبارِقِهِفَأَنبَتَ الدُرَّ في أَرضٍ مِنَ الذَهَبِ
- وَسَبَّحَ القَومُ لَمّا أَن رَأَوا عَجَباًنوراً مِنَ الماءِ في نارٍ مِنَ العِنَبِ
- لَم يُبقِ فيها البِلى شَيئاً سِوى شَبَحٍيُقيمُهُ الظَنُّ بَينَ الصُدقِ وَالكَذِبِ
- سُلافَةٌ وَرِثَتها عادُ عَن إِرَمٍكانَت ذَخيرَةَ كِسرى عَن أَبٍ وَأَبِ
- في جَوفِ أَكلَفَ قَد طالَ الوُقوفَ بِهِلا يَشتَكي الساقَ مِن أَينٍ وَلا تَعَبِ
- يَتيمَةٌ بَينَ أَهلِ الدَهرِ قَد رُزِقَتجَدّاً مُزاحاً وَجِدَّ الناسِ مِن لَعِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.