قصيدة

يا من يفندني في اللهو والترب

العنوان هو المطلع.

ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً

  1. يا مَن يُفَنِّدُني في اللَهوِ وَالتَرَبِدَع ما تَراهُ وَخُذ رَأيِي فَحَسبُكَ بي
  2. أَفي المُدامَةِ تَلحاني وَتَعذُلُنيلَقَد جَذَبتَ جَموحاً غَيرَ مُنجَذِبِ
  3. وَرُبَّ مِثلِكَ قَد ضاعَت نَصيحَتُهُوَلَم يُطِق وُدَّ ذي رَأيٍ وَلا أَدَبِ
  4. وَقَد يُباكِرُني الساقي فَأَشرَبُهاراحاً تُريحُ مِنَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ
  5. ما زالَ يَقبِضُ روحَ الدَنِّ مِبزَلُهُحَتّى تَغَلغَلَ سِلكُ الدِرِّ في الثُقَبِ
  6. وَأَمطَرَ الكَأسُ ماءً مِن أَبارِقِهِفَأَنبَتَ الدُرَّ في أَرضٍ مِنَ الذَهَبِ
  7. وَسَبَّحَ القَومُ لَمّا أَن رَأَوا عَجَباًنوراً مِنَ الماءِ في نارٍ مِنَ العِنَبِ
  8. لَم يُبقِ فيها البِلى شَيئاً سِوى شَبَحٍيُقيمُهُ الظَنُّ بَينَ الصُدقِ وَالكَذِبِ
  9. سُلافَةٌ وَرِثَتها عادُ عَن إِرَمٍكانَت ذَخيرَةَ كِسرى عَن أَبٍ وَأَبِ
  10. في جَوفِ أَكلَفَ قَد طالَ الوُقوفَ بِهِلا يَشتَكي الساقَ مِن أَينٍ وَلا تَعَبِ
  11. يَتيمَةٌ بَينَ أَهلِ الدَهرِ قَد رُزِقَتجَدّاً مُزاحاً وَجِدَّ الناسِ مِن لَعِبِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.