قصيدة
لا بد للشيب أن يبدو وإن حجبا
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ا · 12 بيتاً
- لا بُدَّ لِلشَيبِ أَن يَبدو وَإِن حُجِباعُذراً بِرَأسي وَذا شَيبي وَإِن خُضِبا
- مَضى الشَبابُ وَإِنّي كُنتُ لاقِيَهُإِستَخلَفَ اللَهُ صَبراً مِنهُ إِذ ذَهَبا
- لَولا المُدامَةُ وَالنُدمانُ في لَسَنٍوَدَّعتُ مِن بَعدِهِ اللَذاتِ مُحتَسِبا
- لا تَسقِها الماءَ وَاِترُكها كَما تُرِكَتفَحَسبُها مِنهُ ما قَد أَخرَجَت عِنَبا
- عَروسُ دَسكَرَةٍ تيجانُها دُرَرٌقَد رَضَّعَت نَفسَها في دَنِّها حَقِبا
- زُرنا بِقُطرَبُّلٍ إِن كُنتَ مُسعِدَناتَنعَم وَلا تَستَمِع عَذلاً وَلا صَخَبا
- وَلا تَزالُ بِكَأسِ الشُربِ دائِرَةًتَبولُ هَمّاً وَتَحسو اللَهوَ وَالتَرَبا
- حَتّى تَعودَ حَبيباً بَعدَما سَخِطَتمِنكَ المَفارِقُ تَهوى الغَيَّ وَاللَعِبا
- وَكَيفَ أَنتَ إِذا ما طافَ يَحمِلُهاظَبيٌ يُسَقّيكَ فَضلَ الكاسِ إِن شَرِبا
- وَقَد تَرَدَّت بِمِنديلٍ عَواتِقُهُيُقَطِّبُ الوَجهَ مِن تيهٍ وَما غَضِبا
- وَناقَلَت تَحتَهُ النُدمانَ صافِيَةًكَأَنَّهُ إِذ حَساها نافِخٌ لَهَبا
- تَراكَ تُعرِضُ عَن هَذا وَتَهجِرُهُمَن قالَ غَيرُكَ مَن أَهوى فَقَد كَذَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.