قصيدة
أبى الله إلا ما ترون فما لكم
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ب · 11 بيتاً
- أَبى اللَهُ إِلّا ما تَرونَ فَما لَكُمعِتابٌ عَلى الأَقدارِ يا آلَ طالِبِ
- تَرَكناكُمُ حيناً فَهَلّا أَخَذتُمُتُراثَ النَبِيِّ بِالقَنا وَالقَواضِبِ
- زَمانَ بَني حَربٍ وَمَروانَ مُمسِكوأَعِنَّةِ مُلكٍ جائِرِ الحُكمِ غاصِبِ
- أَلا رُبَّ يَومٍ قَد كَسَوكُم عَمائِماًمِنَ الضَربِ في الهاماتِ حُمرُ الذَوائِبِ
- فَلَمّا أَراقوا بِالسُيوفِ دِماءَكُمأَبَينا وَلَم نَملِك حَنينَ الأَقارِبِ
- فَحينَ أَخَذنا ثَأرَكُم مِن عَدوِّكُمقَعَدتُم لَنا تُورونَ نارَ الحُباحِبِ
- وَحُزنا الَّتي أَعيَتكُمُ قَد عَلِمتُمُفَما ذَنبُنا هَل قاتِلٌ مِثلُ سالِبِ
- عَطِيَّةُ مَلكٍ قَد حَبانا بِفَضلِهِوَقَدَّرَهُ رَبٌّ جَزيلُ المَواهِبِ
- وَلَيسَ يُريدُ الناسُ أَن تَملِكوهُمُفَلا تَثِبوا فيهِم وُثوبَ الجَنادِبِ
- وَإِيّاكُمُ إِيّاكُمُ وَحَذارِ مِنضَراغِمَةٍ في الغابِ حُمرِ المَخالِبِ
- أَلا إِنَّها الحَربُ الَّتي قَد عَلِمتُمُوَجَرَّبتُمُ وَالعِلمُ عِندَ التَجارُبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.