قصيدة
عتبت عليك مليحة العتب
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِغَضبى مُهاجِرَةً بِلا ذَنَبِ
- قالَت أَما تَنفَكُّ ذا أَمَلٍمُتَنَقِّلاً شَرِهاً عَلى الحُبِّ
- كَلّا وَأَيديهِنَّ دامِيَةٌفي عُقلِها بِمَواقِفِ الرَكبِ
- ما كانَ في زَعمٍ هَواكِ وَلاأَضمَرتُ غَيرَ هَواكِ في قَلبي
- قالَت عَسى قَولٌ يُمَرِّضُهُما صَحَّ باطِنُهُ مِنَ العَتبِ
- إِنَّ الزَمانَ رَمَت حَوادِثَهُهَدَفَ الشَبابِ بِأَسهُمٍ شُهبِ
- فَبَقيتُ مُضنىً في مَحَبَّتِهامُرَّ الوِصالِ مُكَرَّهَ القُربِ
- مِن بَعدِ ما قَد كُنتُ أَيَّ فَتىًكَقَضيبِ بانٍ ناعِمٍ رَطبِ
- فَإِذا رَأَتني عَينُ غانِيَةٍقالَت لِرائِدِ لَحظِها حَسبي
- يا صاحِ إِنَّ الدَهرَ صَيَّرَنيما قَد تَرى قِشراً عَلى عَضبِ
- ما زالَ يُغري بي حَوادِثَهُوَيَزيدُني نَكباً عَلى نَكبِ
- حَتّى لَأَبقاني كَما تَرَنيصَمصامَةً مَفلولَةَ الغَربِ
- إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ بِهِمفَخَرَت قُرَيشُ عَلى بَني كَعبِ
- صَبرٌ إِذا ما الدَهرُ عَضَّهُمُوَأَكُفُّهُم خُضُرٌ لَدى الجَدبِ
- وَلَهُم وِراثَةُ كُلِّ مَكرُمَةٍوَبِهِم تُعَلِّقُ دَعوَةُ الكَربِ
- وَإِذا الوَغى كانَت ضَراغِمَةًوَعَلَت عَجاجَةُ مَوقِفٍ صَعبِ
- لَبِسوا حُصوناً مِن حَديدِهِمُصَبّارَةً لِلطَعنِ وَالضَربِ
- حَتّى تُبَلِّغَهُم شِفائَهُمُمِن ثارِهِم في مَوقِفِ الحَربِ
- وَعَدَت جِيادُهُمُ بِكُلِّ فَتىًيَعصى بِقائِمِ مُنصُلٍ عَضبِ
- مَرٍّ إِذا بَلَغَت حَفيظَتَهُحَلوِ الرِضا في سِلمِهِ عَذبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.