قصيدة

داو الهموم بقهوة صفراء

العنوان هو المطلع.

ابن المعتز · قافيتها ء · 12 بيتاً

  1. داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِوَاِمزُج بِنارِ الراحِ نورَ الماءِ
  2. ما غَرَّكُم مِنها تَقادُمُ عَهدِهافي الدَنِّ غَيرَ حُشاشَةٍ صَفراءِ
  3. ما زالَ يَصقُلُها الزَمانُ بِكَرِّهِوَيَزيدُها مِن رِقَّةٍ وَصَفاءِ
  4. حَتّى إِذا لَم يَبقَ إِلّا نورُهافي الدَنِّ وَاِعتَزَلَت عَنِ الأَقذاءِ
  5. وَتَوَقَّدَت في لَيلَةٍ مِن قارِهاكَتَوَقُّدِ المِرّيخِ في الظَلماءِ
  6. نَزَلَت كَمِثلِ سَبيكَةٍ قَد أُفرِغَتأَو حَيَّةٍ وَثَبَت مِنَ الرَمضاءِ
  7. وَاِستَبدَلَت مِن طينَةٍ مَختومَةٍتُفّاحَةً في رَأسِ كُلِّ إِناءِ
  8. لا تَذكُرَنّي بِالصُبوحِ وَعاطِنيكَأسَ المُدامَةِ عِندَ كُلِّ مَساءِ
  9. كَم لَيلَةٍ شَغَلَ الرُقادُ عَذولَهاعَن عاشِقَينِ تَواعَدا لِلِقاءِ
  10. عَقَدا عِناقاً طولَ لَيلِهِما مَعاًقَد أَلصَقا الأَحشاءَ بِالأَحشاءِ
  11. حَتّى إِذا طَلَعَ الصَباحُ تَفَرَّقابِتَنَفُّسٍ وَتَأَسُّفٍ وَبُكاءِ
  12. ما راعَنا تَحتَ الدُجى شَيءٌ سِوىشِبهِ النُجومِ بِأَعيُنِ الرُقَباءِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.