قصيدة
داو الهموم بقهوة صفراء
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ء · 12 بيتاً
- داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِوَاِمزُج بِنارِ الراحِ نورَ الماءِ
- ما غَرَّكُم مِنها تَقادُمُ عَهدِهافي الدَنِّ غَيرَ حُشاشَةٍ صَفراءِ
- ما زالَ يَصقُلُها الزَمانُ بِكَرِّهِوَيَزيدُها مِن رِقَّةٍ وَصَفاءِ
- حَتّى إِذا لَم يَبقَ إِلّا نورُهافي الدَنِّ وَاِعتَزَلَت عَنِ الأَقذاءِ
- وَتَوَقَّدَت في لَيلَةٍ مِن قارِهاكَتَوَقُّدِ المِرّيخِ في الظَلماءِ
- نَزَلَت كَمِثلِ سَبيكَةٍ قَد أُفرِغَتأَو حَيَّةٍ وَثَبَت مِنَ الرَمضاءِ
- وَاِستَبدَلَت مِن طينَةٍ مَختومَةٍتُفّاحَةً في رَأسِ كُلِّ إِناءِ
- لا تَذكُرَنّي بِالصُبوحِ وَعاطِنيكَأسَ المُدامَةِ عِندَ كُلِّ مَساءِ
- كَم لَيلَةٍ شَغَلَ الرُقادُ عَذولَهاعَن عاشِقَينِ تَواعَدا لِلِقاءِ
- عَقَدا عِناقاً طولَ لَيلِهِما مَعاًقَد أَلصَقا الأَحشاءَ بِالأَحشاءِ
- حَتّى إِذا طَلَعَ الصَباحُ تَفَرَّقابِتَنَفُّسٍ وَتَأَسُّفٍ وَبُكاءِ
- ما راعَنا تَحتَ الدُجى شَيءٌ سِوىشِبهِ النُجومِ بِأَعيُنِ الرُقَباءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.