قصيدة
أبى الله ما للعاشقين عزاء
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ء · 11 بيتاً
- أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُوَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُ
- تَرَكنَ نُفوساً نَحوَهُنَّ صَوادِياًمُسِرّاتِ داءٍ ما لَهُنَّ دَواءُ
- يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستَطِعنَهاوَهُنَّ إِلى بَردِ الشَرابِ ظِماءُ
- وَجُنَّت بِأَطلالِ الدُجَيلِ وَمائِهِوَكَم طَلَلٍ مِن خَلفِهِنَّ وَماءُ
- إِذا ما دَنَت مِن مَشرَعٍ قَعقَعَت لَهاعِصِيٌّ وَقامَت زَأرَةٌ وَزُقاءُ
- خَليلَيَّ بِاللَهِ الَّذي أَنتُما لَهُفَما الحُبُّ إِلّا أَنَّةٌ وَبُكاءُ
- كَما قَد أَرى قالا كَذاكَ وَرُبَّمايَكونُ سُرورٌ في الهَوى وَشَقاءُ
- لَقَد جَحَدَتني حَقَّ دَيني مَواطِلٌوَصَلنَ عُداةً ما لَهُنَّ أَداءُ
- يُعَلِّلُني بِالوَعدِ أَدنَينَ وَقتَهُوَهَيهاتَ نَيلٌ بَعدَهُ وَعَطاءُ
- فَدُمنَ عَلى مَنعي وَدُمتُ مُطالِباًوَلا شَيءَ إِلّا مَوعِدٌ وَرَجاءُ
- حَلَفتُ لَقَد لاقَيتُ في الحُبِّ مِنهُمُأَخا المَوتِ مِن داءٍ فَأَينَ دَواءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.