قصيدة
أَنا من بغية الأَمير
أبان الالحقي · قافيتها ح · 19 بيتاً
- أَنا مِن بغيَةِ الأَميرِ وَكَنزٌمِن كُنوزِ الأَميرِ ذو أَرباحِ
- كاتِبٌ حاسِبٌ خَطيبٌ بَليغٌناصِحٌ زائِدٌ عَلى النُصّاحِ
- شاعِرٌ مُفلِقٌ أَخَفُّ مِنَ الريــشَةِ مِمّا يَكونُ تَحتَ الجَناحِ
- ثُمَّ أَروي مِنِ ابنِ هَرمَةَ لِلناسِ بِشِعرٍ مُحَبَّرِ الإيضاحِ
- ثُمَّ أَروي مِنِ اِبنِ سيرينَ لِلعلــمِ بِقَولٍ مُنَوَّرِ الإِفصاحِ
- ثُمَّ أَروي مِن اِبنِ سيرينِ لِلشِعــرِ وَقَولِ النَسيبِ وَالأَمداحِ
- لِيَ في النَحوِ فِطنَةٌ وَنَفاذٌلي فيهِ قِلادَةٌ بِوِشاحِ
- إِن رَمى بي الأَميرُ أَصلَحَهُ اللَهُرِماحاً صَدَمتُ حَدَّ الرِماحِ
- ما أَنا واهِنٌ وَلا مُستَكينٌلِسِوى أَمرِ سَيِّدي ذي السَماحِ
- لَستُ بِالضَخمِ يا أَميرُ وَلا الفَدمِ وَلا بِالمُجَحدَرِ الدَحداحِ
- لِحيَةٌ سَبطَةٌ وَوَجهٌ جَميلٌوَاِتِّقادٌ كَشُعلَةِ المِصباحِ
- وَظَريفُ الحَديثِ مِن كُلِّ لَونٍوَبَصيرٌ بِحالِياتٍ مِلاحِ
- كَم وَكَم قَد خَبَأتُ عِندي حَديثاًهُوَ عِندَ المُلوكِ كَالتُفّاحِ
- فَبِمثلي تَحلو المُلوكُ وَتَلهووَتُناجي في المُشكِلِ الفَدّاحِ
- أَيمَنُ الناسِ طائِراً يَومَ صَيدٍفي غَدُوٍّ خَرَجتُ أَم في رَواحِ
- أَبصَرُ الناسِ بِالجَوارِحِ وَالخَيــلِ وَبِالخُرُّدِ الحِسانِ المِلاحِ
- كُلُّ هذا جَمَعتُ وَالحَمدُ لِلَّــهِ عَلى أَنَّني ظَريفُ المُزاحِ
- لَستُ بِالناسِكِ المُشَمِّرِ ثَوبيــهِ وَلا الماجِنِ الخَليعِ الوَقاحِ
- إِن دَعاني الأَميرُ عايَنَ مِنّيشَمَّرِيّاً لا كَالجُلجُلِ الصَيَّاحِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.