قصيدة
أبا الأطول طولت
العنوان هو المطلع.
أبان الالحقي · قافيتها ل · 23 بيتاً
- أَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَوَما يَنفَعُ تَطويلُ
- بِكَ السُلُّ وَلا وَاللَــهِ ما يَبرَأُ مَسلولُ
- وَلكِن رُبَّما جَرَّإِذا ما كانَ تَمهيلُ
- كَما كانَ وَقَد كانَبِهِ القُرحَةُ مَكحولُ
- وَيَومٍ حارَ بِالعَنبَرِوَالقَيسِيِّ بَهلولُ
- وَكُلٌّ كانَ ذا جَمعٍلَهُ هَمٌّ وَتَأميلُ
- فَصاروا جَزَراً لِلمَوتِ قَد غالَتهُمُ غولُ
- وَأَنتَ الرابِعُ التابِعُما عَن ذاكَ تَأجيلُ
- وَلا يَغرُركَ مِن طِبِّــكَ أَقوالٌ أَباطيلُ
- أَرى فيكَ عَلاماتٍوَلِلأَشياءِ تَأويلُ
- هُزالاً قَد بَرى جِسمَــكَ وَالمَسلولُ مَهزولُ
- وَذِبّاناً حَوالَيكَفَمَوقوذٌ وَمَقتولُ
- وَحُمّى مِنكَ في العَظمِفَأَنتَ الدَهرَ مَملولُ
- وَأَعلامٌ سِوى ذاكَتُواريها السَراويلُ
- وَلَو بِالفيلِ مِمّا بِــكَ عشرٌ ما نَجا الفيلُ
- أَهذي نَكهَةُ المِعدَةِ أم ضِرسُكَ مَأكولُ
- وَما هذا عَلى فيكَقِلاعٌ أَم دَماميلُ
- أَمِ الحُمّى أَحَبَّتكَفَهذا البَثرُ تَقبيلُ
- وَما بالُ مُناجيكَتَوَلّى وَهوَ مَبلولُ
- فَإِن كانَ مِنَ الجَوفِفَقَد سالَ بِكَ النيلُ
- وَذا داءٌ يُزَجِّيكَفَلا قالٌ وَلا قيلُ
- وَإِن تَحتَج إِلى عِلميفَطِبّي لَكَ مَبذولُ
- عَلَيكَ الحَنظَلَ المَدقوقَ سَفّاً وَهوَ مَنخولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.