قصيدة
لما رأيت البز والشاره
العنوان هو المطلع.
أبان الالحقي · قافيتها ه · 14 بيتاً
- لمّا رَأَيتُ البَزَّ وَالشارَهوَالفَرشَ قَد ضاقَت بِهِ الحارَه
- وَاللَوزَ وَالسُكَّرَ يُرمى بِهِمِن فَوقِ ذي الدارِ وَذي الدارَه
- وَأَحضَروا المُلهَينِ لَم يَترُكواطَبلاً وَلا صاحِبَ زَمّارَه
- قُلتُ لِماذا قيلَ أُعجوبَةٌمُحَمَّدٌ زُوِّجَ عَمّارَه
- لا عَمَّرَ اللَهُ بِها بَيتَهُوَلا رَأَتهُ مُدرِكاً ثارَه
- ماذا رَأَت فيهِ وَماذا رَجَتوَهيَ مِنَ النِسوانِ مُختارَه
- أَسوَدُ كَالسَفّودِ يُنسى لَدىالتَنّورِ بَل مِحراكُ قَيّارَه
- يُجري عَلى أَولادِهِ خَمسَةًأَرغِفَةً كَالريشِ طَيّارَه
- وَأَهلُهُ في الأَرضِ مِن خَوفِهِإِن أَفرَطوا في الأَكلِ سَيّارَه
- وَيحَكِ فِرّي وَاِعصِبي ذاكَ بيفَهذِهِ أُختُكِ فَرّارَه
- إِذا غَفا بِاللَيلِ فَاِستَيقِظيثُمَّ اِظفري إِنَّكِ ظَفّارَه
- فَصَعَّدَت نائِلَةً سُلَّماًتَخافُ أَن تَصعَدَهُ الفارَه
- سُرورُ غَرَّتها فَلا أَفلَحَتفَإِنَّها اللَخناءُ غَرّارَه
- لَو نِلتَ ما أُبعِدتَ مِن ريقِهاإِنَّ لَها نَفثَة سَحّارَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.