قصيدة
أزار أبا الفضل الخيال المؤرق
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- أَزارَ أَبا الفَضلِ الخَيالُ المُؤَرِّقُلِفَوزٍ نَعَم وَالطَيفُ مِمّا يُشَوِّقُ
- تَنامُ عُيونُ الكاشِحينَ قَريرَةًوَعَيني بِأَصنافِ البُكا تَتَدَفَّقُ
- فَيا عَجَباً لِلعَينِ أَمّا رُقادُهافَعانٍ وَأَمّا الدَمعُ مِنها فَمُطلَقُ
- وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوو الهَوىوَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ
- عَجِبتُ لِفَوزٍ خَوَّفَتني بِبَينِهاوَقَد عَلِمَت أَنّي مِنَ البَينِ مُشفِقُ
- لَقَد سَعِدَ الحُجّاجُ إِذ كُنتِ فيهِمُوَحُقَّ لَهُم أَن يَسعَدوا وَيُوَفَّقوا
- إِذا لُمتُها قالَت وَعَيشِكَ إِنَّناحِراصٌ وَلَكِنّا نَخافُ وَنُشفِقُ
- وَإِن كُنتَ مُشتاقاً إِلى أَن تَزورَنافَنَحنُ إِلى ما قُلتَ مِن ذاكَ أَشوَقُ
- فَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهاأَلا اُخرُج بِلا زادٍ فَإِنَّكَ موبَقُ
- وَقَد نَذَرَت إِن سَلَّم اللَهُ نَفسَهاوَنَفسي لَها شَهراً تَصومُ وَتُعِتِقُ
- فَلَمّا خَرَجنا اِستَعبَرَت وَتَنَفَّسَتوَبادَرَها دَمعُ الهَوى يَتَرَقرَقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.