قصيدة
يا شمس بغداد إنني دنف
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها ف · 11 بيتاً
- يا شَمسَ بَغدادَ إِنَّني دَنِفُإِذ ماتَ مِنكِ الوِدادُ وَاللَطَفُ
- كَلِفتُ بِالشَمسِ مَن رَأى رَجُلاًبِالشَمسِ يا قَومُ قَلبُهُ كَلِفُ
- قَد قُلتُ لَمّا فَقَدتُ كُتبَكُمُكَعَهدِكُم وَالزَمانُ مُؤتَلِفُ
- يا لَيتَ أَنَّ الرِياحَ جارِيَةٌتَسعى بِحاجاتِنا وَتَختَلِفُ
- لا كانَ قَلبي فَقَد شَقيتُ بِهِيُخفي وَجيباً وَتارَةً يَجِفُ
- يَهذي بِظَبيٍ مُنَعَّمٍ تَرِفٍأَحوَ بِثَوبِ الجَمالِ مُلتَحِفُ
- ظَبيٍ غَريرٍ يَزينُهُ شَنَفٌلا بَل بِهِ قَد تَزَيَّنَ الشَنَفُ
- أَطاعَهُ الحُسنُ وَالبَهاءُ فَقَدزَهاهُ عُجباً بِنَفسِهِ صَلَفُ
- حالَت مَقاديرُ دونَ رُؤيَتِهِلَيتَ المَقاديرَ غالَها تَلَفُ
- يا قَمَراً عُطِّلَ الظَلامُ بِهِيا دُرَّةً لَم يُكِنَّها الصَدَفُ
- يا جَنَّةً لا يَموتُ ساكِنُهاكُلُّ ضَميرٍ إِلَيكِ يَنصَرِفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.