قصيدة
أيا من وجهه قمر
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها ر · 17 بيتاً
- أَيا مَن وَجهُهُ قَمَرُوَيا مَن قَلبُهُ حَجَرُ
- وَيا مَن جَلَّ في الدُنياوَما لي عِندَه خَطَرُ
- وَيا مَن لَيسَ في الدُنيالِنَفسي غَيرَهُ وَطَرُ
- أَغَرَّكِ أَنَّ حُبَّكِ فيصَميمِ القَلبِ يَستَعِرُ
- بِسُلطانٍ عَلى جِسميفَما يُبقي وَلا يَذَرُ
- وَأَنَّكِ كُلَّما أَذنَبتِ جِئتُ إِلَيكِ أَعتَذِرُ
- وَأَنتِ الدَهرَ جائِرَةٌوَما أَقوى فَأَنتَصِرُ
- وَما يُدريكِ وَالأَيّامُ في تَصريفِها عِبَرُ
- لَعَلَّكِ تُبتَلَينَ بِما اِبتُليتُ بِهِ وَأَزدَجِرُ
- إِذا ما رُمتُ هَجرَكُمُيُكادُ القَلبُ يَنفَطِرُ
- أَما وَاللَهِ لَو أَنّيعَلى الهِجرانِ أَصطَبِرُ
- إِذاً لَأَرَحتُ عَيناً قَدأَطَالَ عَذابَها السَهَرُ
- أَلا يا جاهِلاً بِالحُبِّ سَلني عِندِيَ الخَبَرُ
- فَإِنَّ مَذاقَهُ مُرٌّوَمَشَرَبُ صَفوِهِ الكَدَرُ
- نَهاري كُلُّهُ عِبَرٌوَلَيلي كُلُّهُ سَهَرُ
- جُفوني ماؤُها دِرَرٌوَقَلبي حَشوُهُ فِكَرُ
- وَكانَ بَلِيَّةً أَنّينَظَرتُ فَشامَني النَظَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.