قصيدة
يا من تمادى قلبه في الهوى
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- يا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوىسالَ بِكَ السَيلُ وَلا تَدري
- أَبَعدَ ما قَد صِرتَ أُحدوثَةًبِالنُسكِ مِثلَ الحَسَنِ البَصري
- أَسقَمتَ جِسماً كانَ ذا صِحَّةٍمُقَلَّبَ القَلبِ عَلى الجَمرِ
- لا جَزَعي يَنفَعُني عِندَكُمشَيئاً وَلا أَصبِرُ لِلصَبرِ
- إِنَّ الَّذي أُظهِرُ عِندَ الَّذيأُضمِرُ كَالنُقطَةِ في البَحرِ
- اليَومُ مِثلُ العامِ حَتّى أَرىوَجهَكِ وَالساعَةُ كَالشَهرِ
- وَاللَهِ لَولا نَظَري كُلَّماغابَت إِلى الشَمسِ أَوِ البَدرِ
- أُعَلِّلُ النَفسَ بِأَشباهِهالَما اِستَقَرَّ القَلبُ في الصَدرِ
- كَأَنَّ كَأساً سَلسَبيلِيَّةًمَملوءَةً بِالمِسكِ وَالخَمرِ
- طَعمُ ثَناياها بُعَيدَ الكَرىأَخبُرُهُ مِنها بِلا خُبرِ
- تِلكَ الَّتي لَو ذُقتُ مِن رِيقِهاما ذُقتُ سُقماً آخِرَ الدَهرِ
- ماذا عَلى أَهلِكِ أَن لا يَرواعِطراً وَأَنتِ العِطرُ لِلعِطرِ
- أَمّا الَّتي عاتَبتِ في أَمرِهابِما تَظُنّينَ مِنَ الأَمرِ
- فَهوَ كَما قُلتِ وَلَكِنَّنيلَم أَرتَكِب شَيئاً سِوى الذِكرِ
- فعاقِبيني إِنَّني حالِفٌ بِاللَهِرَبِّ الشَفعِ وَالوَترِ
- أَفسَدَ قَلبي شادِنٌ أَحوَرٌيَسحَرُ بالعَينَينِ وَالثَغرِ
- لَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ ساحِرٌعَلَّقتُ تَعويذاً مِنَ السِحرِ
- كُنتُ أُهادِيهِ سَلامي فَلايَدخُلُهُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ
- حَتّى إِذا خاطَبتُهُ بِالهَوىخاطَبَني بِالسَبِّ وَالزَجرِ
- فَلَيتَهُ عادَ وَعُدنا لَهُبِمِثلِ ما كُنّا إِلى الحَشرِ
- لَو لَم يَكُن هَجرٌ لَطابَ الهَوىأَعاذَنا اللَهُ مِنَ الهَجرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.