قصيدة
عيناي شامت دمي والشؤم في النظر
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها ر · 16 بيتاً
- عَينايَ شامَت دَمي وَالشُؤمُ في النَظَرِبُعداً لِعَينٍ تَبيعُ النَومَ بِالسَهَرِ
- يا مَن لِظَمآنَ يَغشى الماءَ قَد مَنَعوامِنهُ الوُرودَ وَأَبقَوه عَلى الصَدَرِ
- أُخفي الهَوى وَهوَ لا يَخَفى عَلى أَحَدٍإِنّي لَمُستَتِرٌ في غَيرِ مُستَتَرِ
- فَأَكثِروا أَو أَقِلّوا مِن مَلامِكُمُفَكُلُّ ذَلِكَ مَحمولٌ عَلى القَدَرِ
- لَو كانَ جَدّي سَعيداً لَم يَكُن غَرَضاًقَلبي لِمَن قَلبُهُ أَقسى مِنَ الحَجَرِ
- إِن أَحسَنَ الفِعلَ لَم يُضمِر تَعَمُّدَهُوَإِن أَساءَ تَمادى غَيرَ مُعتَذِرِ
- وَأَخلَفُ الناسِ مَوعوداً وَأَمطَلُهُموَعداً وَأَنقَضُهُم لِلعَهدِ ذي المِرَرِ
- إِذا كَتَبتُ كِتاباً لَم أَجِد ثِقَةًيُنهي إِلَيكِ وَيأتي عَنكِ بِالخَبَرِ
- ما ضَرَّ أَهلَكِ أَلاّ يَنظُروا أَبَداًما دُمتِ فيهِم إِلى شَمسٍ وَلا قَمَرِ
- إِذا أَرَدتُ سُلُوّاً كانَ ناصِرَكُمقَلبي وَما أَنا مِن قَلبي بمُنتَصِرِ
- هَل تَذكُرينَ فَدَتكِ النَفسُ مَجلِسَنايَومَ اللّقاءِ فَلَم أَنطِق مِنَ الحَصَرِ
- لا أَرفَعُ الطَرفَ حَولي حينَ أَرفَعُهُبُقيا عَلَيكِ وَكُلُّ الحَزمِ في الحَذَرِ
- قالَت قَعَدتَ فَلَم تَنظُر فَقُلتُ لَهاشَغَلتِ قَلبي فَلَم أَقدِر عَلى النَظَرِ
- غَطّى هَواكِ عَلى قَلبي فَدَلَّهَهُوَالقَلبُ أَعظَمُ سُلطاناً مِنَ البَصَرِ
- وَضَعتُ خَدّي لِأَدنى مِن يُطيفُ بِكُمحَتّى اِحتُقِرتُ وَما مِثلي بَمحتَقَرِ
- لا عارَ في الحُبِّ إِنَّ الحُبَّ مَكرُمَةًلَكِنَّهُ رُبُّما أَزرى بِذي الخَطَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.