قصيدة
أمنك للصب عند الوصل تذكار
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- أَمِنكَ لِلصَبِّ عِندَ الوَصلِ تَذكارُوَكَيفَ والحُبُّ إِظهارٌ وإِضمارُ
- أَمّا أَنا فإِذا أَحبَبتُ جَارِيَةًلَم أَنسَها أَبَداً وَالناسُ أَطوارُ
- يا لَيتَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍصُفّوا اِتِّباعاً لأَمرِي ثُمَّ أَختارُ
- إِنيّ بُليتُ بِشَخصٍ لَيسَ يُنصِفُنيباغٍ لِقَتلي وَرَبّي مِنهُ لي جارُ
- صادَت فُؤادِيَ مِكسالٌ مُنَعَّمَةٌكَالبَدرِ حينَ بَدا بيضاءُ مِعطارُ
- خَودٌ تُشيرُ بِرَخصٍ حَفَّ مِعصَمَهُدُرٌّ وَساعِدُهُ لِلوَجهِ سَتّارُ
- صادَت بِعَينٍ وَثَغرٍ رَفَّ لُؤلُؤُهُفالعَينُ مُمرِضَةٌ وَالثَغرُ سَحّارُ
- يا لَيتَ لي قَدَحاً في رَاحَتي أَبَداًقَد مَسَّ فَاها فَفيهِ مِنهُ آثارُ
- طوبَى لِثَوبٍ لَها إِنّي لَأَحسُدُهإِذا عَلاها وَشَدَّ الثوبَ أَزرارُ
- ما سُمِّيَت قَطُّ إِلاّ هِجتُ أَذكُرُهاكأَنّما أُشعِلَت في قَلبيَ النارُ
- يا مَن يُسائِلُ عَن وَجدي لِأُظهِرَهُإِنَّ المُحِبَّ لتَبدو مِنهُ أَسرارُ
- فَاِسمَع مُناقَلَتي وَاُنظُر إِلى نَظَريإِن كانَ مِنكَ لِما في الصَدرِ إِنكارُ
- أَما اِسمُها فَهوَ مَكتومٌ فَلَيسَ لَهُمِنّي إِلَيكَ بِإِذنِ اللَهِ إِظهارُ
- كَأَنَّما القَلبُ مِن يَومِ اِبتُليتُ بِهابَينَ السَماءِ وَبَينَ الأَرضِ طَيّارُ
- ما لِلهَوى لا أَراشَ اللَهُ أَسهُمَهُإِنَّ الهَوى لِعِبادِ اللَهِ ضَرّارُ
- أَمسى يُكَلِّفُني خَوداً مُمَنَّعَةًمِنّي وَمِن دونِها حُجبٌ وَأَستارُ
- تِلكَ الرَبابُ وَلا إِعلانَ لَو عَلِمَتما بي لَقَد هاجَها شَوقٌ وَتَذكارُ
- طالَ الوُقوفُ بِبابِ الدارِ في عِلَلٍحَتّى كأَنّي لِبابِ الدارِ مِسمارُ
- إِنّي أُطِيلُ وَإِن لَم أَرجُ طَلعَتَهاوَقِفي وَإِنّي إِلى الأَبوابِ نَظّارُ
- أَقولُ لِلدارِ إِذ طالَ الوُقوفُ بِهابَعدَ الكَلالِ وَماءُ العَينِ مِدرارُ
- يا دارُ هَل تَفقَهينَ القَولَ عَن أَحَدٍأَم لَيسَ إِن قالَ يُغني عَنهُ إِكثارُ
- يا دارُ إِنَّ غَزالاً فيكِ بَرَّحَ بيلِلَّهِ دَرُّكِ ما تَحوينَ يا دارُ
- مازِلتُ أَشكو إِلَيها حُبَّ ساكِنِهاحَتّى رَأَيتُ بِناءَ الدارِ يَنهارُ
- ما لي أَزورُ أُناساً لَيسَ يَعرِفُنيمِن أَهلِهِم أَحَدٌ إِنّي لَزَوّارُ
- أما لَئِن قَبِلوا عُذري لَقَد عَدَلوافي حُكمِهِم وَلَئِن رَدّوا لَقَد جارُوا
- قالوا نَسيرُ فَلا ساروا وَلا وَقَفواوَلا اِستقَلَّت بِهِم لِلبَينِ أَكوارُ
- ما عِندَهُم فَرَجٌ في قُربِ دارِهِمُوَلا لَنا مِنهمُ في البُعدِ أَخبارُ
- إِذا تَرَحَّلَ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِمفَما أُبالي أَقامَ الحَيُّ أَم ساروا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.