قصيدة
عبث الحبيب وكان منه صدود
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها د · 18 بيتاً
- عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُوَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ
- يُمسي وَيُصبِحُ مُعرِضاً مُتَغَضِّباًوَإِذا قَصَدتُ إِلَيهِ فَهوَ يَحيدُ
- وَيَضِنُّ عَنّي بِالكَلامِ مُصارِماًوَبِمُهجَتي وَبِما يُريدُ أَجودُ
- إِنّي أُحاذِرُ صَدَّهُ وَفِراقَهُإِنَّ الفِراقَ عَلى المُحبِّ شَديدُ
- يا مَن دَعاني ثُمَّ أَدبَرَ ظالِماًإِرجِع وَأَنتَ مُواصِلٌ مَحمودُ
- إِنّي لَأُكثِرُ ذِكرَكُم فَكَأَنَّمابِعُرى لِساني ذِكرُكُم مَعقودُ
- أَبكي لِسُخطِكِ حينَ أَذكُرُ ما مَضىيا لَيتَ ما قَد فاتَ لي مَردودُ
- لا تَقتُليني بِالجَفاءِ تَمادِياًوَاِعنَي بِأَمري إِنَّني مَجهودُ
- مازالَ حُبُّكِ في فُؤادي سَاكِناًوَلَهُ بِزَيدِ تَنَفُّسي تَرديدُ
- فَيَلينُ طَوراً لِلرَّجاءِ وَتارَةًيَشتَدُّ بَينَ جَوانِحي وَيَزيدُ
- حَتّى بَرى جِسمي هَواكِ فَما تُرىإِلاّ عِظامٌ يُبَّسٌ وَجُلودُ
- لا الحُبُّ يَصرِفُهُ فُؤادي ساعةًعَنهُ وَلا هُوَ ما بَقيتُ يَبيدُ
- وَكَأَنَّ حُبَّ الناسِ عِندِيَ ساكِنٌوَكَأَنَّهُ بِجَوانِحي مَشدودُ
- أَمسى فُؤادي عِندَكُم وَمَحَلُّهُعِندي فَأَينَ فُؤادِيَ المَفقودُ
- ذَهَبَ الفُؤادُ فَما أُحِسُّ حَسيسَهُوَأَظُنُّهُ بِوِصالِكُم سَيَعودُ
- وَاللَهِ لا أَبغي سِواكِ حَبيبَةًما اِخضَرَّ في الشَجَرِ المُوَرِّقِ عودُ
- للَّهِ دَرُّ الغانِياتِ جَفَونَنيوَأَنا لَهُنَّ عَلى الجَفاءِ وَدودُ
- يَرعَينَ عَهدي ما شَهِدتُ فَإِن أَغِبيَوماً فَما لي عِندَهُنَّ عُهودُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.