قصيدة
ألا فانظري بالله يا سكني الوعدا
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها ا · 19 بيتاً
- أَلا فَاُنظُري بِاللَهِ يا سَكَني الوَعداوَلا تَترُكي أَن تَجعَلي دينَنا نَقدا
- أَلَم يَأنِ أَن تَشفي الَّذي قَد تَرَكتِهِيُقاسي طَوالَ اللّيلِ مِن حُبِّكِ الجُهدا
- كَأَنَّكِ لا تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوىوَقَد صِرتُ عَظماً يابِساً مُغلَفاً جِلدا
- فَإِن كُنتِ لا تَدرينَ ما العِشقُ فَاُنظُريإِلَيَّ فَإِنَّ العِشقَ صَيَّرَني عَبدا
- فواكَبِدي مِن باطِنِ الشَوقِ وَالهَوىلَقَد خِفتُ أَن أَبقَى لَقىً هالِكاً جِدّا
- إِذا قُلتُ إِنَّ الحُبَّ قَد بانَ وَاِنجَلَىعَنِ القَلبِ حَنَّ القَلبُ وَاِزدادَ وَاِشتَدّا
- فَقَلبي إِلَيكُم لا يَزالُ يَجُرُّنيوَيَفتَحُ لي باباً مِنَ الحُبِّ مُنسَدّا
- وَلَو كانَ قَلبي طائِعاً لي قَلاكُمُوَلَكِن عَصاني فَهوَ أَشقَى بِكُم جَدّا
- وَقَد كُنتُ أَهوَى صَرمَكُم لَو أَطَقتُهُوَلَكِنَّ قَلبي لَم يَجِد مِنكُمُ بُدّا
- أَبَى القَلبُ وَيحَ القَلبِ إِلاّ صَبابَةًإِلَيها وَإِلاّ أَن يُديمَ لَها الوُدّا
- أَلا فَرِّجي عَنّي فُديِتِ وَأَنعِميعَلَيَّ تُصِيبي الأَجرَ في ذاكَ وَالحَمدا
- قَتَلتِ غُلاماً عاشِقاً لَكِ هائِماًوَمِثلُكِ حُسناً يَقتُلُ الشيبَ وَالمُردا
- وَلَو خَيَّرونيها وَخُلداً مُنَعَّماًتَخَيَّرَها قَلبي وَلم يَختَرِ الخُلدا
- وَوَاللَهِ لَو عَدَّدتُ ما بي مِنَ الهَوىلَحِرتُ وَلَكِن لا أُطيقُ لَهُ عَدّا
- لَعَلَّكِ يا ذَلفاءُ إِن طالَ عَهدُنابِكُم قَد تَناسَيتِ المَواثيقَ والعَهدا
- أَما تَذكُرينَ العَهدَ في دارِ رَعبَلٍوَنَحنُ نَصُدُّ الهَجرَ عَن وَصلِنا صَدّا
- تَواعُدَ يَومِ الأَربِعاءِ فَخانَناوَأَورَثَنا مِن بَعدِ مُجتَمَعٍ فَقَدا
- وَأَصبَحَ مَن في دارِ مَيَّةَ شاخِصاًوَأَصبَحتُ مَشغوفاً أخا غُربَةٍ فَردا
- فَإِن رُدَّتِ الأَيامُ بَعدُ وَعاوَدَتفَلا رُدَّ فيها الأَربِعاءُ وَلا عُدّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.