قصيدة
إني لأحسب والأقدار غالبة
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- إِنّي لَأَحسَبُ وَالأَقدارُ غالِبَةٌأَنّي وَإِيّاكِ مِثلُ الروحِ في الجَسَدِ
- حَتّى سَعَت بَينَنا يا فَوزُ ساعِيَةٌمَشهورَةٌ عُرِفَت بِالنَفثِ في العُقَدِ
- فَلَم تَزَل بِالرُقى حَتّى لَقَد تَرَكَتما بَينَنا مِثلَ حَربِ الثَورِ وَالأَسَدِ
- لَقَد نَهَيتُكُمُ عَنها وَقُلتُ لَكُمفيها مَقالَ شَفيقِ القَولِ مُجتَهِدِ
- يا فَوزُ لا تَسمَعي مِن قَولِ واشِيَةٍلَو صادَفَت كَبِدي عَضَّت عَلى كَبِدي
- إِن كُنتُ قُلتُ الَّذي قالَت فَأَلبَسَنيرَبّي سَرابيلَ نارٍ جَمَّةَ العَدَدِ
- ما كُنتُ قُلتُ لَكُم شَيئاً يَسوؤُكُمُوَلا مَدَدتُ إِلى ما تَكرَهينَ يَدي
- وَقَد غَنيتُ زَماناً لا أَظُنُّكُمُمِمَن يُصدِّقُ فينا قَولَ ذي حَسَدِ
- أَمّا الهَوى فَهوَ شَيءٌ لا خَفاءَ بِهِشَتّانَ بَينَ سَبيلِ الغَيِّ وَالرَشَدِ
- إِنَّ المُحِبّينَ قَومٌ بَينَ أَعيُنِهِموَسمٌ مِنَ الحُبِّ لا يَخفى عَلى أَحَدِ
- إِنّي لَأَحبِسُ نَفسي أَن تَعودَ لَكُمإِلى الَّذي كانَ مِنها آخِرَ الأَبَدِ
- قَد كُنتُ قُلتُ لَكُم إِنّي إِذا اِنصَرَفَتنَفسي عَنِ الشَيءِ لَم تَرجِع وَلَم تَكَدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.