قصيدة
اصرف فؤادك يا عباس ملتفتا
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها ا · 14 بيتاً
- اِصرِف فُؤادَكَ يا عَبّاسُ مُلتَفِتاًعَنها وَإِلا فَمُت مِن حُبِّها كَمَدا
- إِنّي لَأَمنَحُ وُدّي كُلَّ ذي ثِقَةٍصِرفاً وَأَحفَظُهُ إِن غابَ أَو شَهِدا
- عَصَيتُ فيها عِباد اللَهُ كُلَّهُمُمَن لامَني سَفَهاً أَو لامَني رَشَدا
- لَم يُفقَدَ الوُدُّ مِن قَلبي لِمَفقَدِهالَكِنَّ قَلبي غَداةَ البَينِ قَد فُقِدا
- فيمَ البُكاءُ عَلى ما فاتَ وَاِنجَرَدَتبِهِ اللَيالي مَعَ الأَيّامَ فَاِنجَرَدا
- لَو أَنَّها مِن وَراءِ الرومِ في بَلَدٍما كُنتُ أَسكُنُ إِلا ذَلِكَ البَلَدا
- يا مَن شَكا شَوقَهُ مِن طولِ غَيبَتِهِاِصبِر لَعَلَّكَ أَن تَلقى الحَبيبَ غَدا
- لَن يَستَطيعَ الفَتى كِتمانَ خُلَّتِهِحَتّى يُحَدِّثَ عَنها أَينَما قَعَدا
- قَد كُنتُ أَكتُمُ ما أَلقى وَأَستُرُهُجُهدي فَأَزهَقَ شَوقي الصَبرَ وَالجَلَدا
- حَتّى أَبانَ الهَوى ما كانَ يَستُرُهُضَنّي بِها وَأَبادَ الروحَ وَالجَسَدا
- إِنّي وَجَدتُ الهَوى في الصَدرِ إِن رَكَداكَالنارِ أَو فاقَ حَرَّ النارِ مُتَّقِدا
- النارُ تُطفا بِبَرَدِ الماءِ إِن مُزِجَتوَلَو مَزَجتَ الهَوى بِالماءِ ما بَرَدا
- هِيَ المُنى لِيَ أَهواها وَأَطلُبُهاوَسائِرُ الناسِ يَهوى المالَ وَالوَلَدا
- إِذا رَقَدتُ دَنَت مِن بُعدِها فَإِذاأَصبَحتُ أَصبَحَ مِنها القُربُ قَد بَعُدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.