قصيدة
أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
العنوان هو المطلع.
العباس بن الأحنف · قافيتها ا · 10 أبيات
- أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّاسَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا
- لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّهامُجاوِرَةٌ أَكنافَ جَيحانَ وَالدَربا
- تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقىعَلَيها عُيونٌ لَيسَ تُكذِبُها الحُبّا
- وَقَد وَثِقَت بِالصِدقِ مِنكَ فَأَصبَحَتتَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُربا
- فَلَو أَنَّ ما أَبكي لِبَلوى وَراءَهاسُكونٌ لِقَلبي لَم أُفِض عِبرَتي سَكبا
- وَلَكِنَّما أَبكي لِجُهدٍ مُبَرِّحٍمَداهُ إِذا قَصَّرتُ أَن أَسكُنَ التُربا
- تَبَرّأَتِ مِمّا بي وَأَنتِ حَبيبَةٌوَعوفيتِ مِمّا شَفَّني فَاِحمِدي الرَبّا
- وَلَو ذُقتِ ما أَلقى وَخامَرَكِ الأَذىلَسَرَّكِ أَن أَهدا وَأَن لا أَرى كَربا
- تَحَصَّنتِ بِالهِجرانِ حِصناً مِنَ الهَوىأَلا كانَ ذا مِن قَبلِ أَن تُمرِضي القَلبا
- أَذاقَتكَ طَعمَ الحُبِّ ثُمَّ تَنَكَّرَتعَلَيكَ بِوَجهٍ لَم يَكُن يَعرِفُ القَطبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.