قصيدة
أليلتنا بين العتابين والعذر
العنوان هو المطلع.
بديع الزمان الهمذاني · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- أليلتنا بين العتابين والعذرِأليلة عذر كنت أم بيضة العقر
- نعمنا وبتنا بين فاطمتي هوىكتوأم لَوْز بين مِلحفتي قشر
- نصعد أنفاساً نقطع أنفساًإذا علت ارتدت إلى ثُغَر النحر
- ولما انتظمنا بين ضم وخلوةرأى اللّه شفعاً كان أوحد من وتر
- خرقنا لها حجب البراقع والفرىجميعاً وأسبلنا ستائر من صبر
- ولما حبانا الصبح برد نسيمهتحيز عن حجري ودمعته تجري
- فقلت له يا قرة العين ما لناتباشير فجر ما بدا لك أم هجر
- ومن يصحب الأيام يشرب سلافهاويشرق بها إن الخمار من الخمر
- وشاردةٍ إن أكثبت فجديرةوإلا فقد أبليت في طلبي عذري
- وكنت إذا ما الليل ماج ظلامهجعلت على تياره حسرتي جسري
- بمشرفة كالطود دائمة السرىكأني على الشعرى بها أو على شعري
- كأن الفلا صدري كأني وناقتيخيال به تسري كأن الدجى فقري
- كأني على قصر بها وكأنهاإذا وخدت تحتي على كنَفي صقر
- وقد عجبت شم الهضاب فما درتأبالعيس نسري أم بأجنحة النَّسر
- هو السير دأباً أو تبلغنا النوىحمى ذمة الشيخ الجليل أبي نصر
- إذا بلغت باب الوزير ركابنافلا وطئت أرض الخصيب ولا مصر
- أقيسُ أبا نصر بأيٍّ أقيسهأبالبحر أم بالدهر أم بسنا الفجر
- نعم يا وزير المشرقين ملكتنيفرأيك في أن لا تبيع بلا سعر
- طويت للقياك الملوك وإنماطويتهم منهم ومنك على خبر
- ولولا اشتعال النار في يابس الغضالقلت وهبني لا أقول ولا أدري
- أيا رب أندى فرعه المجد فارعهولا تخل ذاك الصدر من ذلك الصدر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.