قصيدة
راض كلا أو ساخط كالراضي
العنوان هو المطلع.
بديع الزمان الهمذاني · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- راضٍ كَلا أو ساخط كالراضيوالعمر دَين والزمان تقاضِ
- وإذا الزمان أتى بأسود واقفمن خَطْبه فاطلع بأبيض ماض
- لا تأس إن هلكت قريظة فاتبعآثارها بالنابح العَضاض
- وإذا غنِيتَ ولم تصل رحماً ولاجاراً فلا سلمتْ من البَرّاض
- غضب ابن عباد على حجابهيوماً فأنشدنا أبو الفياض
- لا ترحم الأعمى وزده ضَعْفةًإن المريض أحق بالأمراض
- وإذا رأيت اللّه خصّ عصابةبكرامة محسودة الأعراض
- فاعلم بأن اللّه لم يغلط ولميُسرف وأن اللّه أعدل قاض
- اللّه طوّقك الرياسة بعدماأعيت سياستها على الرُّوّاض
- إن المكارم لا يلقن بواحدولَوَ انهن شددن بالأرباض
- ويردن آخر لا يرِمْنَ فِناءهولوَ انهن فصِلن بالمقراض
- سفرت لك الأيام عن وجناتهاورنت بألحاظ إليك مراض
- ثوت الرياسة عند بيتك من لدنعهد السَّمْيذَع والأمير مضاض
- ومتى أشاء رتعت في أيامكمما بين غدرانٍ وبين رياض
- سُحب الربيع الغُر أم شهب الدجاأم شُم رَضْوى أَم أُسود غياض
- سعدا وذا البردين والحكم الذيأعطى هنية وابن ذاك القاضي
- زيد الفوارس والأُعَيْسِر والفتىقيس بن مسعود وذا الأحفاض
- خال الفرزدق ذا الفَعال وأرشداسهم وضنء مُزاحِم بن عياض
- زيد بن عبد اللّه عامر الذيأهدى إلى غسان ذل تراض
- وعصابة حبسوا المحرّق ليلةحتى علوا جنح الدجى بتهاض
- وأبا سراج إن ذكرت ومَرْثِداوقبيصة بن ضرار الخواض
- وابنَيْ أُبيّ إن عددت ومن لهذات الرماحِ وجامع الأوفاض
- يا أيها الرجل الذي يرتاب بيكنا وكنت وكان فعل ماض
- هذا الرئيس وهذه آثارهوسنا المكارم ظاهر الايماض
- عدنان كم لك من يد فضفاضةمن لي بشكر مثلها فضفاض
- إن أنس يوم الزنج من أيامكمفخلا إذَنْ جسمي من الأعراض
- ولقد منحت من الجزيل وفزت منحسن الثناء بأنفَس الأعراض
- ولَو أن ما أعطيتنيه سلبتنيلوجدتني ماءً على رضراض
- يا أيها الشيخ الرئيس خفيةهي بين إغضاء وبين تغاض
- قد طال مكثي في هراة فهل لكمفي أن أوليكم قفا الاعراض
- ولو أنني ماء الحياة لملهوُرَّاده وتنكبوا أحواضي
- أحسنتم يا للكرام ضيافتيعند الورود فأحسِنوا إنهاضي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.