قصيدة
لعمر المعالي إن مطلبها سهل
العنوان هو المطلع.
بديع الزمان الهمذاني · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- لَعَمر المعالي إن مطلبها سهلُسوى أنها دار وليس لها أهل
- حنانيك من حر ألمَّ بمعشرهم الشاء رِسل ما أدرّت ولا رسل
- فحاول أن يستل بالشعر ما لهموذلك ما لم يفعل اليد والفعل
- شكا الْجَدَّ والأيام إذ لم تُواتهفلم يشك إلا ما شكا الناس من قبل
- عزاء ففي هذي الخطوب لنا يدوصبراً ففي هذا القطيع لنا سخل
- ألم تدر أن الجود والمجد والنهىأمان متى تحلم بها وجب الغسل
- ألا لا يغرنك الحسين وَجودُهفترجوَ قوماً ليس في كأسهم فضل
- فما كل وقت مثله أنت واجدولا كل أرض للحسين بها مثل
- أعيذك أن تلقى الورى في لباسهوفي شكله يا بعد ما يقع الشكل
- فما كل جنس تحته النوع داخلولا كل ما أبصرت من شجر نخل
- ولن تفعل الأقوام مثل فَعالهولا سائر الذبان ما تفعل النحل
- وما جلّ هذا الناس إن تبلهم أبوعليّ حسين أو أبو طيب سهل
- أيا ناقةً بلّغتِنيه محرّمعليك السرى لا بل على ظهركِ الرحل
- ألا يهنىء الشيخ الموفق إنهفتاه ولولا الفرع ما شرف الأصل
- تشابهتما فضلاً ومجداً فلم يبنأألأصل أزكى في القياس أم النسل
- كذا الدهر يقضي في عداهم وفيهمبنجم لهم يهوي ونجم لهم يعلو
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.