قصيدة
ما العمر ماطالت به الدهور
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها غير موسومة · 136 بيتاً
- ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُالعُمرُ ماتَمَّ بِهِ السُرورُ
- أَيّامُ عِزّي وَنَفاذِ أَمريهِيَ الَّتي أَحسِبُها مِن عُمري
- ما أَجوَرَ الدَهرَ عَلى بَنيهِوَأَغدَرَ الدَهرَ بِمَن يُصفيهِ
- لَو شِئتُ مِمّا قَد قَلَلنَ جِدّاًعَدَدتُ أَيّامَ السُرورِ عَدّا
- أَنعَمتُ يَوماً مَرَّ لي بِالشامِأَلَذَّ ما مَرَّ مِنَ الأَيّامِ
- دَعَوتُ بِالصَقّارِ ذاتَ يَومِعِندَ اِنتِباهي سَحَراً مِن نَومي
- قُلتُ لَهُ اِختَر سَبعَةً كِباراكُلٌّ نَجيبٌ يَرِدُ الغُبارا
- يَكونُ لِلأَرنَبِ مِنها اِثنانِوَخَمسَةٌ تُفرَدُ لِلغِزلانِ
- وَاِجعَل كِلابَ الصَيدِ نَوبَتَينِتُرسِلُ مِنها اِثنَينِ بَعدَ اِثنَينِ
- وَلا تُؤَخِّر أَكلُبَ العِراضِفَهُنَّ حَتفٌ لِلظِباءِ قاضِ
- ثُمَّ تَقَدَّمتُ إِلى الفَهّادِوَالبازِيارينَ بِالاِستِعدادِ
- وَقُلتُ إِنَّ خَمسَةً لَتُقنِعُوَالزُرَّقانِ الفَرخُ وَالمُلَمَّعُ
- وَأَنتَ ياطَبّاخُ لاتَباطاعَجِّل لَنا اللَبّاتِ وَالأَوساطا
- وَيا شَرابِيَّ المُصَفَّياتِتَكونُ بِالراحِ مُيَسَّراتِ
- بِاللَهِ لا تَستَصحِبوا ثَقيلاًوَاِجتَنِبوا الكَثرَةَ وَالفُضولا
- رُدّوا فُلاناً وَخُذوا فُلاناوَضَمِّنوني صَيدَكُم ضَمانا
- فَاِختَرتُ لَمّا وَقَفوا طَويلاًعِشرينَ أَو فَوَيقَها قَليلا
- عِصابَةٌ أَكرِم بِها عِصابَهمَعروفَةٌ بِالفَضلِ وَالنَجابَه
- ثُمَّ قَصَدنا صَيدَ عَينِ قاصِرِمَظِنَّةَ الصَيدِ لِكُلِّ خابِرِ
- جِئناهُ وَالشَمسُ قُبَيلَ المَغرِبِتَختالُ في ثَوبِ الأَصيلِ المُذهَبِ
- وَأَخَذَ الدُرّاجُ في الصِياحِمُكتَنِفاً مِن سائِرِ النَواحي
- في غَفلَةٍ عَنّا وَفي ضَلالِوَنَحنُ قَد زُرناهُ بِالآجالِ
- يَطرَبُ لِلصُبحِ وَلَيسَ يَدريأَنَّ المَنايا في طُلوعِ الفَجرِ
- حَتّى إِذا أَحسَستُ بِالصَباحِنادَيتُهُم حَيَّ عَلى الفَلاحِ
- نَحنُ نُصَلّي وَالبُزاةُ تُخرَجُمُجَرَّداتٍ وَالخُيولُ تُسرَجُ
- فَقُلتُ لِلفَهّادِ فَاِمضِ وَاِنفَرِدوَصِح بِنا إِن عَنَّ ظَبيٌ وَاِجتَهِد
- فَلَم يَزَل غَيرَ بَعيدٍ عَنّاإِلَيهِ يَمضي ما يَفِرُّ مِنّا
- وَسِرتُ في صَفٍّ مِنَ الرِجالِكَأَنَّما نَزحَفُ لِلقِتالِ
- فَما اِستَوَينا كُلُّنا حَتّى وَقَفغُلَيِّمٌ كانَ قَريباً مِن شَرَف
- ثُمَّ أَتاني عَجِلاً قالَ السَبَقفَقُلتُ إِن كانَ العِيانُ قَد صَدَق
- سِرتُ إِلَيهِ فَأَراني جاثِمَهظَنَنتُها يَقظى وَكانَت نائِمَه
- ثُمَّ أَخَذتُ نَبلَةً كانَت مَعيوَدُرتُ دَورَينِ وَلَم أُوَسَّعِ
- حَتّى تَمَكَّنتُ فَلَم أُخطِ الطَلَبلِكُلِّ حَتفٍ سَبَبٌ مِنَ السَبَب
- وَضَجَّتِ الكِلابُ في المَقاوِدِتَطلُبُها وَهيَ بِجُهدٍ جاهِدِ
- وَصِحتُ بِالأُسودِ كَالخُطّافِلَيسَ بِأَبيَضٍ وَلا غِطرافِ
- ثُمَّ دَعَوتُ القَومَ هَذا بازيفَأَيُّكُم يَنشَطُ لِلبِرازِ
- فَقالَ مِنهُم رَشَأٌ أَنا أَناوَلَو دَرى مابِيَدي لَأَذعَنا
- فَقُلتُ قابِلني وَراءَ النَهرِأَنتَ لِشَطرٍ وَأَنا لِشَطرِ
- طارَت لَهُ دُراجَةٌ فَأَرسَلاأَحسَنَ فيها بازُهُ وَأَجمَلا
- عَلَّقَها فَعَطعَطوا وَصاحواوَالصَيدُ مِن آلَتِهِ الصِياحُ
- فَقُلتُ ماهَذا الصِياحُ وَالقَلَقأَكُلُّ هَذا فَرَحٌ بِذا الطَلَق
- فَقالَ إِنَّ الكَلبَ يُشوي البازاقَد حَرَزَ الكَلبُ فَجُز وَجازا
- فَلَم يَزَل يَزعَقُ يامَولائيوَهوَ كَمِثلِ النارِ في الحَلفاءِ
- طارَت فَأَرسَلتُ فَكانَت سَلوىحَلَّت بِها قَبلَ العُلوِّ البَلوى
- فَما رَفَعتُ البازَ حَتّى طاراآخَرُ عوداً يُحسِنُ الفِرارا
- أَسوَدُ صَيّاحٌ كَريمٌ كُرَّزُمُطَرَّزٌ مُكَحَّلٌ مُلَزَّزُ
- عَلَيهِ أَلوانٌ مِنَ الثِيابِمِن حُلَلِ الديباجِ وَالعُنّابي
- فَلَم يَزَل يَعلو وَبازي يَسفُلُيُحرِزُ فَضلَ السَبقِ لَيسَ يَغفُلُ
- يَرقُبُهُ مِن تَحتِهِ بِعَينِهِوَإِنَّما يَرقُبُهُ لِحينِهِ
- حَتّى إِذا قارَبَ فيما يَحسَبُمَعقِلَهُ وَالمَوتُ مِنهُ أَقرَبُ
- أَرخى لَهُ بِنَبجِهِ رِجلَيهِوَالمَوتُ قَد سابَقَهُ إِلَيهِ
- صِحتُ وَصاحَ القَومُ بِالتَكبيرِوَغَيرُنا يُضمِرُ في الصُدورِ
- ثُمَّ تَصايَحنا فَطارَت واحِدَهشَيطانَةٌ مِنَ الطُيورِ مارِدَه
- مِن قُرُبٍ فَأَرسَلوا إِلَيهاوَلَم تَزَل أَعيُنُهُم عَلَيها
- فَلَم يُعَلِّق بازُهُ وَأَدّىمِن بَعدِ ماقارَبَها وَشَدّا
- صِحتُ أَهَذا البازُ أَم دَجاجَهلَيتَ جَناحَيهِ عَلى دُرّاجَه
- فَاِحمَرَّتِ الأَوجُهُ وَالعُيونُوَقالَ هَذا مَوضُعٌ مَلعونُ
- إِن لَزَّها البازُ أَصابَت نَبجاًأَو سَقَطَت لَم تَلقَ إِلّا مَدرَجا
- أَعدِل بِنا لِلنَبَّجِ الخَفيفِوَالمَوضِعِ المُنفَرِدِ المَكشوفِ
- فَقُلتُ هَذي حُجَّةٌ ضَعيفَهوَغِرَّةٌ ظاهِرَةٌ مَعروفَه
- نَحنُ جَميعاً في مَكانٍ واحِدِفَلا تُعَلِّل بِالكَلامِ البارِدِ
- قُصَّ جَناحَيهِ يَكُن في الدارِمَعَ الدَباسي وَمَعَ القَماري
- وَاِعمَد إِلى جُلجُلِهِ البَديعِفَاِجعَلهُ في عَنزٍ مِنَ القَطيعِ
- حَتّى إِذا أَبصَرتُهُ وَقَد خَجِلقُلتُ أَراهُ فارِهاً عَلى الحَجَل
- دَعهُ وَهَذا البازُ فَاِطَّرِد بِهِتَفادِياً مِن غَمِّهِ وَعَتبِهِ
- وَقُلتُ لِلخَيلِ الَّتي حَولَيناتَشاهَدوا كُلُّكُمُ عَلَينا
- بِأَنَّهُ عارِيَةٌ مَضمونَهيُقيمُ فيها جاهَهُ وَدينَه
- جِئتُ بِبازٍ حَسَنٍ مُبَهرَجِدونَ العُقابِ وَفُوَيقَ الزُمَّجِ
- زَينٍ لِرائيهِ وَفَوقَ الزَينِيَنظُرُ مِن نارَينِ في غارَينِ
- كَأَنَّ فَوقَ صَدرِهِ وَالهاديآثارَ مَشيِ الذَرِّ في الرَمادِ
- ذي مِنسَرٍ فَخمٍ وَعَينٍ غائِرَهوَفَخِذٍ مِلءَ اليَمينِ وافِرَه
- ضَخمٍ قَريبِ الدَستَبانِ جِدّايَلقى الَّذي يَحمِلُ مِنهُ كَدّا
- وَراحَةٍ تَغمُرُ كَفّي سَبطَهزادَ عَلى قَدرِ البُزاةِ بَسطَه
- سُرَّ وَقالَ هاتِ قُلتُ مَهلااِحلِف عَلى الرَدِّ فَقالَ كَلّا
- أَمّا يَميني فَهيَ عِندي غالِيَهوَكَلمَتي مِثلُ يَميني وافِيَه
- قُلتُ فَخُذهُ هِبَةً بِقُبلَهفَصَدَّ عَنّي وَعَلَتهُ خَجلَه
- فَلَم أَزَل أَمسَحُهُ حَتّى اِنبَسَطوَهَشَّ لِلصَيدِ قَليلاً وَنَشَط
- صِحتُ بِهِ اِركَب فَاِستَقَلَّ عَن يَديمُبادِراً أَسرَعَ مِن قَولِ قَدِ
- وَضَمَّ ساقَيهِ وَقالَ قَد حَصَلقُلتُ لَهُ الغَدرَةُ مِن شَرِّ العَمل
- سِرتُ وَسارَ الغادِرُ العَيّارُلَيسَ لِطَيرٍ مَعَنا مَطارُ
- ثُمَّ عَدَلنا نَحوَ نَهرِ الواديوَالطَيرُ فيهِ عَدَدُ الجَرادِ
- أَدَرتُ شاهينَينِ في مَكانِلِكَثرَةِ الصَيدِ مَعَ الإِمكانِ
- دارا عَلَينا دَورَةً وَحَلَّقاكِلاهُما حَتّى إِذا تَعَلَّقا
- تَوازَيا وَاِطَّرَدا اِطِّراداكَالفارِسَينِ اِلتَقَيا أَو كادا
- ثَمَّتَ شَدّا فَأَصابا أَربَعاثَلاثَةً خُضراً وَطَيراً أَبقَعا
- ثُمَّ ذَبَحناها وَخَلَّصناهُماوَأَمكَنَ الصَيدُ فَأَرسَلناهُما
- فَجَدَّلا خَمساً مِنَ الطُيورِفَزادَني الرَحمَنُ في سُروري
- أَربَعَةٌ مِنها أَنيسِيّانِوَطائِراً يُعرَفُ بِالبَيضاني
- خَيلٌ نُناجيهِنَّ كَيفَ شيناطَيِّعَةٌ وَلَجمُها أَيدينا
- وَهيَ إِذا ما اِستَصعَبَت لِلقادَهصَرَّفَها الجوعُ عَلى الإِرادَه
- وَكُلَّما شُدَّ عَلَيها في طَلَقتَساقَطَت مابَينَنا مِنَ الفَرَق
- حَتّى أَخَذنا ما أَرَدنا مِنهاثُمَّ اِنصَرَفنا راغِبينَ عَنها
- إِلى كَراكِيَّ بِقُربِ النَهرِعَشراً نَراها أَو فُوَيقَ العَشرِ
- لَمّا رَآها البازُ مِن بُعدٍ لَصَقوَحَدَّدَ الطَرفَ إِلَيها وَذَرَق
- فَقُلتُ قَد صادَ وَرَبِّ الكَعبَهوَنَحنُ في وادٍ بِقُربِ جَنبَه
- فَدارَ حَتّى أَمكَنَت ثُمَّ نَزَلفَحَطَّ مِنها أَفرُعاً مِثلَ الجَمَل
- ما اِنحَطَّ إِلّا وَأَنا إِلَيهِمُمَكِّناً رِجلَيَّ مِن رِجلَيهِ
- جَلَستُ كَي أُشبِعَهُ إِذا هِيَهقَد سَقَطَت مِن عَن يَمينِ الرابِيَه
- فَشَلتُهُ أَرغَبُ في الزِيادَهوَتِلكَ لِلطَرادِ شَرُّ عادَه
- لَم أَجزِهِ بِأَحسَنِ البَلاءِأَطَعتُ حِرصي وَعَصَيتُ دائي
- فَلَم أَزَل أَختِلُها وَتُختَتَلوَإِنَّما نَختِلُها إِلى أَجَل
- عَمَدتُ مِنها لِكَبيرٍ مُفرَدِيَمشي بِعُنقٍ كَالرَشاءِ المُحصَدِ
- طارَ وَما طارَ لِيَأتيهِ القَدَروَهَل لِما قَد حانَ سَمعٌ أَو بَصَر
- حَتّى إِذا جَدَّلَهُ كَالعَندَلِأَيقَنتُ أَنَّ العَظمَ غَيرُ الفَصلِ
- ذاكَ عَلى ما نِلتُ مِنهُ أَمرُعَثَرتُ فيهِ وَأَقالَ الدَهرُ
- خَيرٌ مِنَ النَجاحِ لِلإِنسانِإِصابَةُ الرَأيِ مَعَ الحِرمانِ
- صِحتُ إِلى الطَبّاخِ ماذا تَنتَظِرإِنزِل عَنِ المَهرِ وَهاتِ ما حَضَر
- جاءَ بِأَوساطٍ وَجُردِ تاجِمِن حَجَلِ الصَيدِ وَمِن دُرّاجِ
- فَما تَنازَلنا عَنِ الخُيولِيَمنَعُنا الحِرصُ عَنِ النُزولِ
- وَجيءَ بِالكَأسِ وَبِالشَرابِفَقُلتُ وَفِّرها عَلى أَصحابي
- أَشبَعَني اليَومَ وَرَوّاني الفَرَحفَقَد كَفاني فيهِ قِسطٌ وَقَدَح
- ثُمَّ عَدَلنا نَطلُبُ الصَحراءَنَلتَمِسُ الوُحوشَ وَالظِباءَ
- عَنَّ لَنا سِربٌ بِبَطنِ الوادييَقدُمُهُ أَقرَنُ عَبلُ الهادي
- قَد صَدَرَت عَن مَنهَلٍ رَوِيِّمِن غُبَرِ الوَسمِيِّ وَالوَلِيِّ
- لَيسَ بِمَطروقٍ وَلا بَكِيِّوَمَرتَعٍ مُقتَبِلٍ جَنِيِّ
- رَعَينَ فيهِ غَيرَ مَذعوراتِلُعاعَ وادٍ وافِرِ النَباتِ
- مَرَّ عَلَيهِ غَدِقُ السَحابِبِواكِفٍ مُتَّصِلِ الرَبابِ
- لَمّا رَآنا مالَ بِالأَعناقِنَظرَةَ لاصَبٍّ وَلا مُشتاقِ
- مازالَ في خَفضٍ وَحُسنِ حالِحَتّى أَصابَتهُ بِنا اللَيالي
- سِربٌ حَماهُ الدَهرُ ما حَماهُلَمّا رَآنا اِرتَدَّ ما أَعطاهُ
- بادَرتُ بِالصَقّارِ وَالفَهّادِحَتّى سَبَقناهُ إِلى الميعادِ
- فَجَدَّلَ الفَهدُ الكَبيرَ الأَقرَناشَدَّ عَلى مَذبَحِهِ وَاِستَبطَنا
- وَجَدَّلَ الآخَرُ عَنزاً حائِلاًرَعَت حِمى الغَورَينِ حَولاً كامِلا
- ثُمَّ رَمَيناهُنَّ بِالصُقورِفَجِئنَها بِالقَدَرِ المَقدورِ
- أَفرَدنَ مِنها في القَراحِ واحِدَهقَد ثَقُلَت بِالخَصرِ وَهيَ جاهِدَه
- مَرَّت بِنا وَالصَقرُ في قَذالِهايُؤذِنُها بِسَيِّئٍ مِن حالِها
- ثُمَّ ثَناها وَأَتاها الكَلبُهُما عَلَيها وَالزَمانُ إِلبُ
- فَلَم نَزَل نَصيدُها وَنَصرَعُحَتّى تَبَقّى في القَطيعِ أَربَعُ
- ثُمَّ عَدَلنا عَدلَةً إِلى الجَبَلإِلى الأَراوي وَالكِباشِ وَالحَجَل
- فَلَم نَزَل بِالخَيلِ وَالكِلابِنَجزُرُها جَزراً إِلى الأَغبابِ
- ثُمَّ اِنصَرَفنا وَالبِغالُ موقَرَهفي لَيلَةٍ مِثلِ الصَباحِ مُسفِرَه
- حَتّى أَتَينا رَحَلنا بِلَيلٍوَقَد سُبِقنا بِجِيادِ الخَيلِ
- ثُمَّ نَزَلنا وَطَرَحنا الصَيداحَتّى عَدَدنا مِئَةً وَزَيدا
- فَلَم نَزَل نَقلي وَنَشوي وَنَصُبحَتّى طَلَبنا صاحِياً فَلَم نُصِب
- شُرباً كَما عَنَّ مِنَ الزِقاقِبِغَيرِ تَرتيبٍ وَغَيرِ ساقِ
- فَلَم نَزَل سَبعَ لَيالٍ عَدَداأَسعَدَ مَن راحَ وَأَحظى مَن غَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.