قصيدة
لولا العجوز بمنبج ما خفت
أبو فراس الحمداني · قافيتها ه · 15 بيتاً
- لَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍما خِفتُ أَسبابَ المَنِيَّه
- وَلَكانَ لي عَمّا سَأَلتُ مِنَ الفِدا نَفسٌ أَبِيَّه
- لَكِن أَرَدتُ مُرادَهاوَلَوِ اِنجَذَبتُ إِلى الدَنِيَّه
- وَأَرى مُحاماتي عَلَيها أَن تُضامَ مِنَ الحَمِيَّه
- أَمسَت بِمَنبِجَ حُرَّةٌبِالحُزنِ مِن بَعدي حَرِيَّه
- لَو كانَ يُدفَعُ حادِثٌأَو طارِقٌ بِجَميلِ نِيَّه
- لَم تَطَّرِق نُوَبُ الحَوادِثِ أَرضَ هاتيكَ التَقِيَّه
- لَكِن قَضاءُ اللَهِ وَالأَحكامِ تَنفُذُ في البَرِيَّه
- وَالصَبرُ يَأتي كُلَّ ذيرُزءٍ عَلى قَدرِ الرَزِيَّه
- لازالَ يَطرِقُ مَنبِجاًفي كُلِّ غادِيَةٍ تَحِيَّه
- فيها التُقى وَالدينُ مَجموعانِ في نَفسٍ زَكِيَّه
- يا أُمَّتا لاتَحزَنيوَثِقي بِفَضلِ اللَهِ فِيَّه
- يا أُمَّتا لاتَيأَسيلِلَّهِ أَلطافٌ خَفِيَّه
- كَم حادِثٍ عَنّا جَلاهُ وَكَم كَفانا مِن بَلِيَّه
- أوصيكَ بِالصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ خَيرُ الوَصِيَّه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.