قصيدة
أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها ن · 15 بيتاً
- أَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةًعُذافِرَةً إِنَّ الحَديثَ شُجونُ
- مِنَ الموخِداتِ الضُمَّرِ اللاءِ وَخدُهاكَفيلٌ بِحاجاتِ الرِجالِ ضَمينُ
- تَحَمَّل إِلى القاضي سَلامي وَقُل لَهُأَلا إِنَّ قَلبي مُذ حَزِنتَ حَزينُ
- وَإِنَّ فُؤادي لِاِفتِقادِ أَسيرِهِأَسيرٌ بِأَيدي الحادِثاتِ رَهينُ
- أُحاوِلُ كِتمانَ الَّذي بي مِنَ الأَسىوَتَأبى غُروبٌ ثَرَّةٌ وَشُؤونُ
- بِمَن أَنا في الدُنيا عَلى السِرِّ واثِقٌوَطَرفي نَمومٌ وَالدُموعُ تَخونُ
- يَضِنُّ زَماني بِالثِقاتِ وَإِنَّنيبِسِرّي عَلى غَيرِ الثُقاتِ ضَنينُ
- لَعَلَّ زَماناً بِالمَسَرَّةِ يَنثَنيوَعَطفَةَ دَهرٍ بِاللِقاءِ تَكونُ
- أَلا لايَرى الأَعداءُ فيكَ غَضاضَةًفَلِلدَهرِ بُؤسٌ قَد عَلِمتَ وَلينُ
- وَأَعظَمُ ماكانَت هُمومُكَ تَنجَليوَأَصعَبُ ماكانَ الزَمانُ يَهونُ
- أَلا لَيتَ شِعري هَل أَنا الدَهرَ واحِدٌقَريناً لَهُ حُسنُ الوَفاءِ قَرينُ
- فَأَشكو وَيَشكو مابِقَلبي وَقَلبِهِكِلانا عَلى نَجوى أَخيهِ أَمينُ
- وَفي بَعضِ مَن يُلقي إِلَيكَ مَوَدَّةًعَدُوٌّ إِذا كَشَّفتَ عَنهُ مُبينُ
- إِذا غَيَّرَ البُعدُ الهَوى فَهَوى أَبيحُصَينٍ مَنيعٌ في الفُؤادِ حَصينُ
- فَلا بَرِحَت بِالحاسِدينَ كَآبَةٌوَلا هَجَعَت لِلشامِتينَ عُيونُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.