قصيدة
ألا من مبلغ سروات قومي
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها ا · 18 بيتاً
- أَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَوميوَسَيفَ الدَولَةِ المَلِكِ الهُماما
- بِأَنّي لَم أَدَع فَتَياتِ قَوميإِذا حَدَّثنَ جَمجَمنَ الكَلاما
- شَرَيتُ ثَنائَهُنَّ بِبَذلِ نَفسيوَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
- وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراًأَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
- حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسيوَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
- وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍحَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
- وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاًوَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
- كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّيكَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
- أَلُفُّهُمُ وَأَنشُرُهُم كَأَنّيأُطَرِّدُ مِنهُمُ الإِبلَ السَواما
- وَأَنتَقِدُ الفَوارِسَ بيدَ أَنّيرَأَيتُ اللَومَ أَن أَلقى اللِئاما
- وَمَدعُوٍّ إِلَيَّ أَجابَ لَمّارَأى أَن قَد تَذَمَّمَ وَاِستَلاما
- عَقَدتُ عَلى مُقَلَّدِهِ يَمينيوَأَعفَيتُ المُثَقَّفَ وَالحُساما
- وَهَل عُذرٌ وَسَيفُ الدينِ رُكنيإِذا لَم أَركَبِ الخُطَطَ العِظاما
- وَأَتبَعُ فِعلَهُ في كُلِّ أَمرٍوَأَجعَلُ فَضلَهُ أَبداً إِماما
- وَقَد أَصبَحتُ مُنتَسِباً إِلَيهِوَحَسبي أَن أَكونَ لَهُ غُلاما
- أَراني كَيفَ أَكتَسِبُ المَعاليوَأَعطاني عَلى الدَهرِ الذِماما
- وَرَبّاني فَفُقتُ بِهِ البَراياوَأَنشَأَني فَسُدتُ بِهِ الأَناما
- فَعَمَّرَهُ الإِلَهُ لَنا طَويلاًوَزادَ اللَهُ نِعمَتَهُ دَواما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.