قصيدة
اللوم للعاشقين لوم
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها م · 29 بيتاً
- اللَومُ لِلعاشِقينَ لومُلِأَنَّ خَطبَ الهَوى عَظيمُ
- فَكَيفَ تَرجونَ لي سُلُوّاًوَعِندِيَ المُقعِدُ المُقيمُ
- وَمُقلَتي مِلؤُها دُموعٌوَأَضلُعي حَشوُها كُلومُ
- يا قَومِ إِنّي اِمرُؤٌ كَتومٌتَصحَبُني مُقلَةٌ نَنمومُ
- اللَيلُ لِلعاشِقينَ سِترٌيالَيتَ أَوقاتُهُ تَدومُ
- نَديمِيَ النَجمُ طولَ لَيليحَتّى إِذا غارَتِ النُجومُ
- أَسلَمَني الصُبحُ لِلبَلايافَلا حَبيبٌ وَلا نَديمُ
- بِرَملَتَي عالِجٍ رُسومٌيَطولُ مِن دونِها الرَسيمُ
- أَنَختُ فيهِنَّ يَعمَلاتٍما عَهدُ إِرقالِها ذَميمُ
- آجَدَها قَطعُ كُلِّ وادٍأَخصَبَهُ نَبتُهُ العَميمُ
- رَدَّت عَلى الدَهرِ في سُراهاما وَهَبَ النَجمُ وَالنُجومُ
- تِلكَ سَجايا مِنَ اللَياليلِلبُؤسِ مايَخلُقُ النَعيمُ
- بَينَ ضُلوعي هَوىً مُقيمٌلِآلِ وَرقاءَ لايَريمُ
- يُغَيِّرُ الدَهرُ كُلَّ شَيءٍوَهوَ صَحيحٌ لَهُم سَليمُ
- أَمَنعُ مَن رامَهُ سِواهُممِنهُ كَما تُمنَعُ الحَريمُ
- وَهَل يُساويهِم قَريبٌأَم هَل يُدانيهِم حَميمُ
- وَنَحنُ في عُصبَةٍ وَأَهلٍتَضُمُّ أَغصانَنا أَرومُ
- لَم تَتَفَرَّق بِنا خُؤولٌفي جَذمِ عِزٍّ وَلا عُمومُ
- سَمَت بِنا وائِلٌ وَفازَتبِالعِزِّ أَخوالُنا تَميمُ
- وَدادُهُم خالِصٌ صَحيحٌوَعَهدُهُم ثابِتٌ مُقيمُ
- فَذاكَ مِنهُم بِنا حَديثٌوَهوَ لِآبائِنا قَديمُ
- نَرعاهُ ما طُرِّقَت بِحَملٍأُنثى وَما أَطفَلَت بَغومُ
- نُدني بَني عَمِّنا إِلَينافَضلاً كَما يَفعَلُ الكَريمُ
- أَيدٍ لَهُم عِندَ كُلِّ خَطبٍيُثنى بِها الفادِحُ الجَسيمُ
- وَأَلسُنٌ دونَهُم حِدادٌلُدٌّ إِذا قامَتِ الخُصومُ
- لَم تَنأَ عَنّا لَهُم قُلوبٌوَإِن نَأَت مِنهُمُ جُسومُ
- فَلا عَدِمنا لَهُم ثَناءًكَأَنَّهُ اللُؤلُؤُ النَظيمُ
- لَقَد نَمَتنا لَهُم أُصولٌمامَسَّ أَعراقَهُنَّ لومُ
- تَبقى وَيَبقَونَ في نَعيمٍما بَقِيَ الرُكنُ وَالحَطيمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.