قصيدة
أبا العشائر إن أسرت فطالما
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها ا · 18 بيتاً
- أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَماأَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
- لَمّا أَجَلتَ المُهرَ فَوقَ رُؤوسِهِمنَسَجَت لَهُ حُمرُ الشُعورِ عِقالا
- يا مَن إِذا حَمَلَ الحَصانَ عَلى الوَجىقالَ اِتَّخِذ حُبُكَ التَريكِ نِعالا
- ماكُنتَ نَهزَةَ آخِذٍ يَومَ الوَغىلَو كُنتَ أَوجَدتَ الكُمَيتَ مَجالا
- حَمَلَتكَ نَفسٌ حُرَّةٌ وَعَزائِمٌقَصَّرنَ مِن قُلَلِ الجِبالِ طِوالا
- وَرَأَينَ بَطنَ العَيرِ ظَهرَ عُراعِرٍوَالرومَ وَحشاً وَالجِبالَ رِمالا
- أَخذوكَ في كَبِدِ المَضايِقِ غيلَةًمِثلَ النِساءِ تُرَبِّبُ الرِئبالا
- أَلّا دَعَوتَ أَخاكَ وَهوَ مُصاقِبٌيَكفي العَظيمَ وَيَدفَعُ الأَهوالا
- أَلّا دَعَوتَ أَبا فِراسٍ إِنَّهُمِمَّن إِذا طَلَبَ المُمَنَّعَ نالا
- وَرَدَت بُعَيدَ الفَوتِ أَرضَكَ خَيلَهُسَرعى كَأَمثالِ القَطا أَرسالا
- زَلَلٌ مِنَ الأَيّامِ فيكَ يُقيلُهُمَلِكٌ إِذا عَثَرَ الزَمانُ أَقالا
- مازالَ سَيفُ الدَولَةِ القَرمَ الَّذييَلقى العَظيمَ وَيَحمِلُ الأَثقالا
- بِالخَيلِ ضُمراً وَالسُيوفِ قَواضِباًوَالسُمرِ لُدناً وَالرِجالِ عِجالا
- وَمُعَوَّدٍ فَكَّ العُناةِ مُعاوِدٌقَتَلَ العُداةِ إِذا اِستَغارَ أَطالا
- صِفنا بِخَرشَنَةٍ وَقَطَّعنا الشَتاوَبنو البَوادي في قُمَيرَ حِلالا
- وَسَمَت بِهِم هِمَمٌ إِلَيكَ مُنيفَةٌلَكِنَّهُ حَجَرَ الخَليجُ وَحالا
- وَغَداً تَزورُكَ بِالفِكاكِ خُيولُهُمُتَثاقِلاتٌ تَنقُلُ الأَبطالا
- إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ لَيسَ عَمُّ الأَخطَلِ اِجتاحَ المُلوكَ وَفَكَّكَ الأَغلالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.