قصيدة
ضلال مارأيت من الضلال
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- ضَلالٌ مارَأَيتُ مِنَ الضَلالِمُعاتَبَةُ الكَريمِ عَلى النَوالِ
- وَإِنَّ مَسامِعي عَن كُلِّ عَذلٍلَفي شُغلٍ بِحَمدٍ أَو سُؤالِ
- وَلا وَاللَهِ مابَخِلَت يَمينيوَلا أَصبَحتُ أَشقاكُم بِمالي
- وَلا أُمسي يُحَكَّمُ فيهِ بَعديقَليلُ الحَمدِ مَذمومَ الفِعالِ
- وَلَكِنّي سَأُفنيهِ وَأَقنيذَخائِرَ مِن ثَوابٍ أَو جَمالِ
- وَلِلوُرّاثِ إِرثُ أَبي وَجَدّيجِيادُ الخَيلِ وَالأَسَلِ الطِوالِ
- وَما تَجني سَراةُ بَني أَبيناسِوى ثَمَراتِ أَطرافِ العَوالي
- مَمالِكُنا مَكاسِبُنا إِذا ماتَوارَثَها رِجالٌ عَن رِجالِ
- إِذا لَم تُمسِ لي نارٌ فَإِنّيأَبيتُ لِنارِ غَيري غَيرَ صالِ
- أَوَينا بَينَ أَطنابِ الأَعاديإِلى بَلَدٍ مِنَ النُصّارِ خالِ
- نَمُدُّ بُيوتُنا في كُلِّ فَجٍّبِهِ بَينَ الأَراقِمِ وَالصِلالِ
- نَعافُ قُطونَهُ وَنَمَلُّ مِنهُوَيَمنَعُنا الإِباءُ مِنَ الزِيالِ
- مَخافَةَ أَن يُقالَ بِكُلِّ أَرضٍبَنو حَمدانَ كَفّوا عَن قِتالِ
- أَسَيفَ الدَولَةِ المَأمولَ إِنّيعَنِ الدُنيا إِذا ماعِشتَ سالِ
- وَمَن وَرَدَ المَهالِكَ لَم تَرُعهُرَزايا الدَهرِ في أَهلٍ وَمالِ
- إِذا قُضِيَ الحِمامُ عَلَيَّ يَوماًفَفي نَصرِ الهُدى بِيَدِ الضَلالِ
- إِذا مالَم تَخُنكَ يَدٌ وَقَلبٌفَلَيسَ عَلَيكَ خائِنَةُ اللَيالي
- وَأَنتَ أَشَدُّ هَذا الناسِ بَأساًوَأَصبَرُهُم عَلى نُوَبِ القِتالِ
- وَأَهجَمُهُم عَلى جَيشٍ كَثيفٍوَأَغوَرُهُم عَلى حَيٍّ حِلالِ
- ضَرَبتَ فَلَم تَدَع لِلسَيفِ حَدّاًوَجُلتَ بِحَيثُ ضاقَ عَنِ المَجالِ
- فَقُلتَ وَقَد أَظَلَّ المَوتُ صَبراًوَإِنَّ الصَبرَ عِندَ سِواكَ غالِ
- أَلا هَل مُنكِرٌ يا اِبنَي نِزارٍمَقامي يَومَ ذَلِكَ أَو مَقالي
- أَلَم أَثبُت لَها وَالخَيلُ فَوضىبِحَيثُ تَخِفُّ أَحلامُ الرِجالِ
- تَرَكتُ ذَوابِلَ المُرّانِ فيهامُخَضَّبَةً مُحَطَّمَةَ الأَعالي
- وَعُدتُ أَجَرُّ رُمحي عَن مَقامٍتُحَدِّثُ عَنهُ رَبّاتُ الحِجالِ
- فَقائِلَةٍ تَقولُ أَبا فِراسٍأُعيذُ عُلاكَ مِن عَينِ الكَمالِ
- وَقائِلَةٍ تَقولُ جُزيتَ خَيراًلَقَد حامَيتَ عَن حَرَمَ المَعالي
- وَمُهري لايَمَسُّ الأَرضَ زَهواًكَأَنَّ تُرابَها قُطبُ النِبالِ
- كَأَنَّ الخَيلَ تَعرِفُ مَن عَلَيهافَفي بَعضٍ عَلى بَعضٍ تُعالي
- عَلَينا أَن نُعاوِدَ كُلَّ يَومٍرَخيصٍ عِندَهُ المُهَجُ الغَوالي
- فَإِن عِشنا ذَخَرناها لِأُخرىوَإِن مُتنا فَمَوتاتُ الرِجالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.