قصيدة
أي اصطبار ليس بالزائل
العنوان هو المطلع.
أبو فراس الحمداني · قافيتها ل · 20 بيتاً
- أَيُّ اِصطِبارٍ لَيسَ بِالزائِلِوَأَيُّ دَمعٍ لَيسَ بِالهامِلِ
- إِنّا فُجِعنا بِفَتى وائِلٍلَمّا فُجِعنا بِأَبي وائِلِ
- المُشتَري الحَمدَ بِأَموالِهِوَالبائِعِ النائِلَ بِالنائِلِ
- ماذا أَرادَت سَطَواتُ الرَدىبِالأَسَدِ اِبنِ الأَسَدِ الباسِلِ
- السَيِّدِ اِبنِ السَيِّدِ المُرتَجىوَالعالِمِ اِبنُ العالِمِ الفاضِلِ
- أَقسَمتُ لَو لَم يَحكِهِ ذِكرُهُرَجَعنَ عَنهُ بِشَبّاً ثاكِلِ
- كَأَنَّما دَمعِيَ مِن بَعدِهِصَوبُ سَحابٍ واكِفٍ وابِلِ
- ما أَنا أَبكيهِ وَلَكِنَّماتَبكيهِ أَطرافُ القَنا الذابِلِ
- ماكانَ إِلّا حَدَثاً نازِلاًمُوَكَّلاً بِالحَدَثِ النازِلِ
- دانٍ إِلى سُبلِ النَدى وَالعُلاناءٍ عَنِ الفَحشاءِ وَالباطِلِ
- أَرى المَعالي إِذ قَضى نَحبَهُتَبكي بُكاءَ الوالِهِ الثاكِلِ
- الأَسَدُ الباسِلُ وَالعارِضُ الهاطِلُ عِندَ الزَمَنِ الماحِلِ
- لَو كانَ يَفدي مَعشَرٌ هالِكاًفَداهُ مِن حافٍ وَمِن ناعِلِ
- فَكَم حَثا قَبرَكَ مِن راغِبٍوَكَم حَشا تُربَكَ مِن آمِلِ
- سَقى ثَرىً ضَمَّ أَبا وائِلٍصَوبُ عَطايا كَفِّهِ الهاطِلِ
- لادَرَّ دَرُّ الدَهرِ مابالُهُحَمَّلَني مالَستُ بِالحامِلِ
- كانَ اِبنُ عَمّي إِن عَرا حادِثٌكَاللَيثِ أَو كَالصارِمِ الصاقِلِ
- كانَ اِبنُ عَمّي عالِماً فاضِلاًوَالدَهرُ لايُبقي عَلى فاضِلِ
- كانَ اِبنُ عَمّي بَحرَ جودٍ طَمىلَكِنَّهُ بَحرٌ بِلا ساحِلِ
- مَن كانَ أَمسى قَلبُهُ خالِياًفَإِنَّني في شُغُلٍ شاغِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.